الوسيط في المذهب - أبو حامد محمد بن محمد الغزالي الطوسي
فَإِن غلب على ظَنّه الْحَدث فَلَا تعويل عَلَيْهِ لِأَن العلامات تندر فِي الْأَحْدَاث فَلَا مجَال للِاجْتِهَاد فِيهَا بِخِلَاف النَّجَاسَات
وَاسْتثنى صَاحب التَّلْخِيص من هَذَا أَربع مسَائِل
وَاسْتثنى صَاحب التَّلْخِيص من هَذَا أَربع مسَائِل
325