الوسيط في المذهب - أبو حامد محمد بن محمد الغزالي الطوسي
وحد الْقرب إِلَى حَيْثُ يتَرَدَّد إِلَيْهِ الْمُسَافِر للرعي والاحتطاب وَهُوَ فَوق حد الْغَوْث فَإِن انْتهى الْبعد إِلَى حَيْثُ لَا يجد المَاء فى الْوَقْت فَلَا يلْزمه
وَإِن كَانَ بَين الرتبتين فقد نَص الشَّافِعِي ﵁ أَنه يلْزمه الْوضُوء إِن
وَإِن كَانَ بَين الرتبتين فقد نَص الشَّافِعِي ﵁ أَنه يلْزمه الْوضُوء إِن
357