الوسيط في المذهب - أبو حامد محمد بن محمد الغزالي الطوسي
وَإِن كَانَ مِمَّن يعتاده وَلَكِن عجز فقضاؤه يَنْبَنِي على أَنه يتمم الرُّكُوع وَالسُّجُود أم لَا وَفِيه ثَلَاثَة أوجه
أَحدهَا لَا حذرا من كشف السوأتين
أَحدهَا لَا حذرا من كشف السوأتين
393