الوسيط في المذهب - أبو حامد محمد بن محمد الغزالي الطوسي
فَأَما المنوط بالطلوع فَمن وَقت بَدو إشراق الشَّمْس إِلَى طُلُوع قرصها وَقيل يَمْتَد إِلَى اسْتِيلَاء سُلْطَان الشَّمْس لقَوْله ﵊ فَإِذا ارْتَفَعت فَارقهَا
35