الوسيط في المذهب - أبو حامد محمد بن محمد الغزالي الطوسي
وَمَعْنَاهُ ليكن كَذَلِك كَقَوْلِهِم صه لِلْأَمْرِ بِالسُّكُوتِ
ثمَّ اخْتلف نَص الشَّافِعِي ﵁ فِي جهر الإِمَام بِهِ وَقيل إِن كَانَ فِي الْقَوْم كَثْرَة جهروا ليبلغ الصَّوْت وَإِلَّا فَلَا
وَقيل فِيهِ قَولَانِ
أَحدهمَا نعم لما روى أَبُو هُرَيْرَة أَن رَسُول الله ﷺ كَانَ إِذا أَمن أَمن من خَلفه حَتَّى كَانَ لِلْمَسْجِدِ ضجة
ثمَّ اخْتلف نَص الشَّافِعِي ﵁ فِي جهر الإِمَام بِهِ وَقيل إِن كَانَ فِي الْقَوْم كَثْرَة جهروا ليبلغ الصَّوْت وَإِلَّا فَلَا
وَقيل فِيهِ قَولَانِ
أَحدهمَا نعم لما روى أَبُو هُرَيْرَة أَن رَسُول الله ﷺ كَانَ إِذا أَمن أَمن من خَلفه حَتَّى كَانَ لِلْمَسْجِدِ ضجة
120