الوسيط في المذهب - أبو حامد محمد بن محمد الغزالي الطوسي
وَالصَّحِيح أَن هَذَا تقريب وَلَيْسَ بتحديد فعلى هَذَا قَالَ الْأَكْثَرُونَ لَو نقص
172