الوسيط في المذهب - أبو حامد محمد بن محمد الغزالي الطوسي
لِأَن المَاء الْكثير دَافع للنَّجَاسَة بكثرته فالاغتراف من جوارها لَيْسَ بأبعد من الاغتراف من جوَار المَاء المجتنب بِسَبَبِهَا
177