العبر في خبر من غبر - وذيوله ت زغلول - شمس الدين أبو عبد الله محمد بن أحمد بن عثمان بن قَايْماز الذهبي
روى عن مجالد، وابن إسحاق. وجماعة. وهو متروك.
والفراء يحيى بن زياد الكوفي النحوي: نزل بغداد وحدث في مصنفاته عن قيس بن الربيع وأبي الأحوص. وهو أجل أصحاب الكسائي وكان رأسًا في النحو واللغة.
سنة ثمان ومئتين
فيها سار الحسن بن الحسين بن مصعب الخزاعي إلى كرمان فخرج بها. فسار لحربه أحمد بن أبي خالد. فظفر به، وأتى به إلى المأمون فعفا عنه.
وفيها توفي الأسود بن عامر شاذان، أبو عبد الرحمن، ببغداد. روى عن هشام بن حبان، وشعبة وجماعة.
وسعد بن عامر الضبعي، أبو محمد البصري. أحد الأعلام في العلم والعمل. روى عن يونس بن عبيد وسعد بن أبي عروبة وطائفة.
قال الإمام أحمد بن حنبل: ما رأيت أفضل منه. توفي في شوال.
وعبد الله بن أبي بكر السهمي الباهلي، أبو وهب البصري. روى عن حميد الطويل، وبهز بن حكيم وطائفة. وكان ثقة مشهورًا. توفي في المحرم ببغداد.
والفراء يحيى بن زياد الكوفي النحوي: نزل بغداد وحدث في مصنفاته عن قيس بن الربيع وأبي الأحوص. وهو أجل أصحاب الكسائي وكان رأسًا في النحو واللغة.
سنة ثمان ومئتين
فيها سار الحسن بن الحسين بن مصعب الخزاعي إلى كرمان فخرج بها. فسار لحربه أحمد بن أبي خالد. فظفر به، وأتى به إلى المأمون فعفا عنه.
وفيها توفي الأسود بن عامر شاذان، أبو عبد الرحمن، ببغداد. روى عن هشام بن حبان، وشعبة وجماعة.
وسعد بن عامر الضبعي، أبو محمد البصري. أحد الأعلام في العلم والعمل. روى عن يونس بن عبيد وسعد بن أبي عروبة وطائفة.
قال الإمام أحمد بن حنبل: ما رأيت أفضل منه. توفي في شوال.
وعبد الله بن أبي بكر السهمي الباهلي، أبو وهب البصري. روى عن حميد الطويل، وبهز بن حكيم وطائفة. وكان ثقة مشهورًا. توفي في المحرم ببغداد.
278