العبر في خبر من غبر - وذيوله ت زغلول - شمس الدين أبو عبد الله محمد بن أحمد بن عثمان بن قَايْماز الذهبي
وفيها محمد بن سنجر، أبو عبد الله الجرجاني الحافظ. صاحب المسند. في ربيع الأول بصعيد مصر. سمع أبا نعيم وطبقته.
وفيها محمد بن عبد الملك بن زنجويه. أبو بكر الحافظ، في جمادى الآخرة ببغداد. وكان أحد من رحل إلى عبد الرزاق فأكثر وصنف.
وفيها محمد بن يحيى بن عبد الله بن خالد بن فارس. أبو عبد الله الذهلي النيسابوري. أحد الأئمة الأعلام، سمع عبد الرحمن بن مهدي وطبقته. وأكثر الترحال، وصنف التصانيف، وكان الإمام أحمد يجلسه ويعظمه. قال أبو حاتم: كان إمام أهل زمانه. وقال أبو بكر بن أبي داود: وهو أمير المؤمنين في الحديث.
وفيها يحيى بن معاذ الزاهد العارف. حكيم زمانه وواعظ عصره. توفي في جمادى الأولى بنيسابور، وقد روى عن إسحاق بن سليمان الرازي وغيره.
سنة تسع وخمسين ومئتين
كان طاغية الزنج قد نزل البطيحة، وشق حوله الأنهار وتحصن، فهجم عليه الموفق، فقتل من أصحابه خلقًا. وحرق أكواخه، واستنقذ من النساف خلقًا كثيرأً. فسار الخبيث إلى الاهواز. ووضع السيف في الأمة، فقتل خمسين ألفًا وسبى مثلهم. فسار لحربه موسى بن بغا، فحاربه بضعة عشر شهرًا، وقتل خلق من الفريقين.
وفيها محمد بن عبد الملك بن زنجويه. أبو بكر الحافظ، في جمادى الآخرة ببغداد. وكان أحد من رحل إلى عبد الرزاق فأكثر وصنف.
وفيها محمد بن يحيى بن عبد الله بن خالد بن فارس. أبو عبد الله الذهلي النيسابوري. أحد الأئمة الأعلام، سمع عبد الرحمن بن مهدي وطبقته. وأكثر الترحال، وصنف التصانيف، وكان الإمام أحمد يجلسه ويعظمه. قال أبو حاتم: كان إمام أهل زمانه. وقال أبو بكر بن أبي داود: وهو أمير المؤمنين في الحديث.
وفيها يحيى بن معاذ الزاهد العارف. حكيم زمانه وواعظ عصره. توفي في جمادى الأولى بنيسابور، وقد روى عن إسحاق بن سليمان الرازي وغيره.
سنة تسع وخمسين ومئتين
كان طاغية الزنج قد نزل البطيحة، وشق حوله الأنهار وتحصن، فهجم عليه الموفق، فقتل من أصحابه خلقًا. وحرق أكواخه، واستنقذ من النساف خلقًا كثيرأً. فسار الخبيث إلى الاهواز. ووضع السيف في الأمة، فقتل خمسين ألفًا وسبى مثلهم. فسار لحربه موسى بن بغا، فحاربه بضعة عشر شهرًا، وقتل خلق من الفريقين.
371