العبر في خبر من غبر - وذيوله ت زغلول - شمس الدين أبو عبد الله محمد بن أحمد بن عثمان بن قَايْماز الذهبي
وفي ذي الحجة الواثق أبو جعفر، وقيل أبو القاسم هارون بن المعتصم محمد بن الرشيد المهدي العباسي. عن بضع وثلاثين سنة. وكانت أيامه خمس سنين واشهرًا. ولي بعهد من أبيه وكان أديبًا شاعرًا، أبيض تعلوه صفرة. حسن اللحية. في عينه نكتة دخل في القول بخلق القرآن وامتحن الناس. وقوى عزمه أحمد بن أبي داود القاضي. ولما احتضر ألصق بالأرض وجعل يقول: يا من لا يزول ملكه أرحم من قد زال ملكه. واستخلف بعده أخوه المتوكل على الله فأظهر السنة. ورفع المحنة. وأمر بنشر أحاديث الرؤية والصفات.
سنة ثلاث وثلاثين ومئتتن
فيها كانت الزلزلة المهولة بدمشق دامت ثلاث ساعات. وسقطت الجدران، وهرب الخلق إلى المصلى يجأرون إلى الله. ومات عدد كبير تحت الردم. وامتدت إلى أنطاكية، فيقال إنه هلك من أهلها عشرون ألفًا. وامتدت إلى الموصل فزعم بعضهم أنه هلك بها تحت الردم خمسون ألفًا.
وفيها توفي إبراهيم بن الحجاج الشامي المحدث بالبصرة. روى عن الحمادين وجماعة. وخرج له النسائي.
وفيها حبان بن موسى المروزي. سمع أبا حمزة السكري، وأكثر عن ابن المبارك. وكان ثقة مشهورًا.
وفيها سليمان بن عبد الرحمن ابن بنت شرحبيل. أبو أيوب التميمي
سنة ثلاث وثلاثين ومئتتن
فيها كانت الزلزلة المهولة بدمشق دامت ثلاث ساعات. وسقطت الجدران، وهرب الخلق إلى المصلى يجأرون إلى الله. ومات عدد كبير تحت الردم. وامتدت إلى أنطاكية، فيقال إنه هلك من أهلها عشرون ألفًا. وامتدت إلى الموصل فزعم بعضهم أنه هلك بها تحت الردم خمسون ألفًا.
وفيها توفي إبراهيم بن الحجاج الشامي المحدث بالبصرة. روى عن الحمادين وجماعة. وخرج له النسائي.
وفيها حبان بن موسى المروزي. سمع أبا حمزة السكري، وأكثر عن ابن المبارك. وكان ثقة مشهورًا.
وفيها سليمان بن عبد الرحمن ابن بنت شرحبيل. أبو أيوب التميمي
325