العبر في خبر من غبر - وذيوله ت زغلول - شمس الدين أبو عبد الله محمد بن أحمد بن عثمان بن قَايْماز الذهبي
جمادى الآخرة. سمع ابن المبارك، وعبد الله بن إدريس، وخلائق. قيل إنه كان عنده ثلاث مئة ألف حديث.
وفيها أبو هشام الرفاعي محمد بن يزيد الكوفي القاضي. أحد أعلام القرآن. قرأ على سليم. وسمع من أبي خالد الأحمر. وابن فضيل وطبقتهما. وكان إمامًا مصنفًا في القراءات. ولي القضاء ببغداد.
سنة تسع وأربعين ومئتين
فيها توفي الحسن الصباح، الإمام أبو علي البزار ببغداد. سمع سفيان بن عيينة وطبقته. وكان الإمام أحمد بن حنبل يرفع قدره ويجله ويحترمه.
قال أبو حاتم: صدوق. وكانت له جلالة عجيبة ببغداد. ﵀.
وفيها رجاء بن مرجي، أبو محمد السمرقندي الحافظ ببغداد. روى عن النضر بن شميل فمن بعده.
قال الخطيب: كان ثقة ثبتا إمامًا في الحفظ والمعرفة.
وفيها عبد بن حميد الحافظ، أبو محمد الكشي، صاحب المسند والتفسير. واسمه عبد الحميد فخفف. سمع يزيد بن هارون وابن أبي فديك وطبقتهما.
وفيها أبو حفص عمرو بن علي الباهلي البصري الصيرفي الفلاس الحافظ. أحد الأعلام. سمع معتمر بن سليمان وطبقته. وصنف، وعني بهذا الشأن.
قال النسائي: ثقة حافظ.
وفيها أبو هشام الرفاعي محمد بن يزيد الكوفي القاضي. أحد أعلام القرآن. قرأ على سليم. وسمع من أبي خالد الأحمر. وابن فضيل وطبقتهما. وكان إمامًا مصنفًا في القراءات. ولي القضاء ببغداد.
سنة تسع وأربعين ومئتين
فيها توفي الحسن الصباح، الإمام أبو علي البزار ببغداد. سمع سفيان بن عيينة وطبقته. وكان الإمام أحمد بن حنبل يرفع قدره ويجله ويحترمه.
قال أبو حاتم: صدوق. وكانت له جلالة عجيبة ببغداد. ﵀.
وفيها رجاء بن مرجي، أبو محمد السمرقندي الحافظ ببغداد. روى عن النضر بن شميل فمن بعده.
قال الخطيب: كان ثقة ثبتا إمامًا في الحفظ والمعرفة.
وفيها عبد بن حميد الحافظ، أبو محمد الكشي، صاحب المسند والتفسير. واسمه عبد الحميد فخفف. سمع يزيد بن هارون وابن أبي فديك وطبقتهما.
وفيها أبو حفص عمرو بن علي الباهلي البصري الصيرفي الفلاس الحافظ. أحد الأعلام. سمع معتمر بن سليمان وطبقته. وصنف، وعني بهذا الشأن.
قال النسائي: ثقة حافظ.
357