العبر في خبر من غبر - وذيوله ت زغلول - شمس الدين أبو عبد الله محمد بن أحمد بن عثمان بن قَايْماز الذهبي
سنة خمس وسبعين ومئتين
فيها توفي أبو بكر المروذي، الفقيه أحمد بن محمد بن الحجاج، في جمادى الأولى ببغداد، وكان أجل أصحاب أحمد بن حنبل، إمامًا في الفقه والحديث. كثير التصانيف، خرج مرة إلى الرباط، فشيعه نحو خمسين ألفًا من بغداد إلى سامرا.
وفيها أحمد بن ملاعب، الحافظ أبو الفضل المخرمي. وله أربع وثمانون سنة، سمع عبد الله بن بكر، وأبا نعم، وطقبتهما.
وفيها الإمام أبو داود السجستاني، سليمان بن الأشعث بن إسحاق ابن بشير الأزردي، صاحب السنن التصانيف المشهورة، في شوال بالبصرة، وله بضع وسبعون سنة، سمع مسلم بن إبراهيم، والقعنبي وطبقتهما. وطوف الشام والعراق ومصر والحجاز والجزيرة وخراسان، وكان رأسًا في الحديث، رأسًا في الفقه. ذا جلالة وحرمة وصلاح وورع، حتى إنه كان يشبه بشيخه الإمام أحمد بن حنبل.
وفيها يحيى بن أبي طالب جعفر بن عبد الله بن الزبرقان أبو بكر البغدادي المحدث، في شوال، روى عن علي بن عاصم، ويزيد بن هارون، وجماعة، وصحح الدارقطيني حديثه.
فيها توفي أبو بكر المروذي، الفقيه أحمد بن محمد بن الحجاج، في جمادى الأولى ببغداد، وكان أجل أصحاب أحمد بن حنبل، إمامًا في الفقه والحديث. كثير التصانيف، خرج مرة إلى الرباط، فشيعه نحو خمسين ألفًا من بغداد إلى سامرا.
وفيها أحمد بن ملاعب، الحافظ أبو الفضل المخرمي. وله أربع وثمانون سنة، سمع عبد الله بن بكر، وأبا نعم، وطقبتهما.
وفيها الإمام أبو داود السجستاني، سليمان بن الأشعث بن إسحاق ابن بشير الأزردي، صاحب السنن التصانيف المشهورة، في شوال بالبصرة، وله بضع وسبعون سنة، سمع مسلم بن إبراهيم، والقعنبي وطبقتهما. وطوف الشام والعراق ومصر والحجاز والجزيرة وخراسان، وكان رأسًا في الحديث، رأسًا في الفقه. ذا جلالة وحرمة وصلاح وورع، حتى إنه كان يشبه بشيخه الإمام أحمد بن حنبل.
وفيها يحيى بن أبي طالب جعفر بن عبد الله بن الزبرقان أبو بكر البغدادي المحدث، في شوال، روى عن علي بن عاصم، ويزيد بن هارون، وجماعة، وصحح الدارقطيني حديثه.
396