العبر في خبر من غبر - وذيوله ت زغلول - شمس الدين أبو عبد الله محمد بن أحمد بن عثمان بن قَايْماز الذهبي
وفيها المزني الفقيه أبو إبراهيم إسماعيل بن يحى بن إسماعيل المصري صاحب الشافعي. في ربيع الأول وهو في عشر التسعين.
قال الشافعي: المزني ناصر مذهبي. وكان زاهد عابدًا. يغسل الموتى حسبة. وصنف الجامع الكبير، والجامع الصغير، وتققه عليه خلق.
وفيها أبو زرعة. عبيد الله بن عبد الكريم القرشي مولاهم الرازي الحافظ. أحد الأئمة الأعلام، في آخر يوم من السنة. رحل وسمع بن أبي نعيم والقعنبي طبقتهما.
قال أبو حاتم: لم يخلف بعده مثله، فقها وعلما وصيانة وصدقًا. وهذا مما لا يرتاب فيه. ولا أعلم في المشرق والمغرب. من كان يفهم هذا الشأن مثله.
وقال إسحاق بن راهويه: كل حديث لا يحفظه أبو زرعة فليس له أصل.
وفيها يونس بن عبد الأعلى، الإمام أبو موسى الصدفي المصري الفقيه المقرىء المحدث، وله ثلاث وتسعون سنة، روى عن ابن عيينة وابن وهب، وتفقه على الشافعي. وكان الشافعي يصف عقله، وقرأ القرآن على ورش وتصدر للإقراء والفقه، وانتهت إليه مشيخة بلده. وكان ورعًا صالحًا عابدًا كبير الشأن.
سنة خمس وستين ومائتين
فيها توفي أحمد بن الخصيب الوزير أبو العباس، وزر للمنتصر
قال الشافعي: المزني ناصر مذهبي. وكان زاهد عابدًا. يغسل الموتى حسبة. وصنف الجامع الكبير، والجامع الصغير، وتققه عليه خلق.
وفيها أبو زرعة. عبيد الله بن عبد الكريم القرشي مولاهم الرازي الحافظ. أحد الأئمة الأعلام، في آخر يوم من السنة. رحل وسمع بن أبي نعيم والقعنبي طبقتهما.
قال أبو حاتم: لم يخلف بعده مثله، فقها وعلما وصيانة وصدقًا. وهذا مما لا يرتاب فيه. ولا أعلم في المشرق والمغرب. من كان يفهم هذا الشأن مثله.
وقال إسحاق بن راهويه: كل حديث لا يحفظه أبو زرعة فليس له أصل.
وفيها يونس بن عبد الأعلى، الإمام أبو موسى الصدفي المصري الفقيه المقرىء المحدث، وله ثلاث وتسعون سنة، روى عن ابن عيينة وابن وهب، وتفقه على الشافعي. وكان الشافعي يصف عقله، وقرأ القرآن على ورش وتصدر للإقراء والفقه، وانتهت إليه مشيخة بلده. وكان ورعًا صالحًا عابدًا كبير الشأن.
سنة خمس وستين ومائتين
فيها توفي أحمد بن الخصيب الوزير أبو العباس، وزر للمنتصر
379