العبر في خبر من غبر - وذيوله ت زغلول - شمس الدين أبو عبد الله محمد بن أحمد بن عثمان بن قَايْماز الذهبي
صاحب التاريخ وعلل الحديث سمع المعافي بن عمران، وابن عيينة وطبقتهما. وكان عبيد العجلي يعظم أمره ويرفع قدره.
وقال النسائي: ثقة صاحب حديث.
وفيها نوح بن حبيب القومسي الحافظ، في رجب روى عن عبد الله بن إدريس، ويحيى القطان، وطبقتهما. وكان ثقة صاحب سنة.
وفيها يحيى بن أكثم القاضي، أبو محمد المروزي، ثم البغدادي. أحد الأعلام في آخر السنة بالربذة. منصرفًا من الحج، وله سبعون سنة. روى عن جرير بن عبد الحميد وطبقته. وكان مجتهدًا مصنفًا.
قال طلحة الشاهد: يحيى بن أكثم أحدًا الأعلام القائم بكل معضلة في الدنيا. غلب على المأمون حتى أخذ بمجامع قلبه، وقلده القضاء وتدبير مملكته، فكانت الوزراء لا تعمل شيئًا إلا بعد مطالعته.
وقال غيره: جعل المتوكل يحيى بن أكثم في مرتبة أحمد بن أبي دؤاد ثم غضب عليه.
وقال أبو حاتم: فيه نظر.
سنة ثلاث وأبعين ومئتين
فيها توفي أبو عبد الله أحمد بن سعيد الرباطي الحافظ بنيسابور. وقيل في سنة خمس أو ست وأربعين. سمع وكيعًا ورحل إلى عبد الرزاق وفيها
وقال النسائي: ثقة صاحب حديث.
وفيها نوح بن حبيب القومسي الحافظ، في رجب روى عن عبد الله بن إدريس، ويحيى القطان، وطبقتهما. وكان ثقة صاحب سنة.
وفيها يحيى بن أكثم القاضي، أبو محمد المروزي، ثم البغدادي. أحد الأعلام في آخر السنة بالربذة. منصرفًا من الحج، وله سبعون سنة. روى عن جرير بن عبد الحميد وطبقته. وكان مجتهدًا مصنفًا.
قال طلحة الشاهد: يحيى بن أكثم أحدًا الأعلام القائم بكل معضلة في الدنيا. غلب على المأمون حتى أخذ بمجامع قلبه، وقلده القضاء وتدبير مملكته، فكانت الوزراء لا تعمل شيئًا إلا بعد مطالعته.
وقال غيره: جعل المتوكل يحيى بن أكثم في مرتبة أحمد بن أبي دؤاد ثم غضب عليه.
وقال أبو حاتم: فيه نظر.
سنة ثلاث وأبعين ومئتين
فيها توفي أبو عبد الله أحمد بن سعيد الرباطي الحافظ بنيسابور. وقيل في سنة خمس أو ست وأربعين. سمع وكيعًا ورحل إلى عبد الرزاق وفيها
345