العبر في خبر من غبر - وذيوله ت زغلول - شمس الدين أبو عبد الله محمد بن أحمد بن عثمان بن قَايْماز الذهبي
من شريك. وابن أبي ثور، والكبار.
قال الإمام أحمد بن حنبل: كان داعية إلى الرفض.
وقال ابن خزيمة: ثنا الصدق في روايته، المتهم في دينه عباد بن يعقوب.
وروى عنه البخاري مقرونًا بآخر.
وفيها عمرو بن بحر الجاحظ أبو عثمان البصري. صاحب التصانيف الكثيرة في الفنون. كان بحرًا من بحور العلم، رأسًا في الكلام والاعتزال. وعاش تسعين سنة، وقيل بقي إلى سنة خمس وخمسين أخذ عن القاضي أبي يوسف، وثمامة بن أشرس، وأبي إسحاق النظام.
وفيها توفي كثير بن عبيد المذحجي الحذاء إمام جامع حمص، مدة ستين سنة. حدث عن ابن عيينة وبقية، وطائفة. قيل إنه ما سها في صلاة مدة ما أم. وكان عبدًا صالحًا.
وفيها أبو عمرو نصر بن علي الجهضمي البصري الحافظ، أحد أوعية العلم. روى عن يزيد بن زريع، وطبقته.
قال أبو بكر بن أبي داود: كان المستعين طلب نصر بن علي ليوليه القضاء.
فقال لأمير البصرة: حتى أرجع فأستخبر الله. فرجع وصلى ركعتين وقال: اللهم إن كان لي عندك خير فاقبضني إليك. ثم نام فنبهوه، فإذا هو ميت.
توفي في ربيع الآخر رحمه الله تعالى.
قال الإمام أحمد بن حنبل: كان داعية إلى الرفض.
وقال ابن خزيمة: ثنا الصدق في روايته، المتهم في دينه عباد بن يعقوب.
وروى عنه البخاري مقرونًا بآخر.
وفيها عمرو بن بحر الجاحظ أبو عثمان البصري. صاحب التصانيف الكثيرة في الفنون. كان بحرًا من بحور العلم، رأسًا في الكلام والاعتزال. وعاش تسعين سنة، وقيل بقي إلى سنة خمس وخمسين أخذ عن القاضي أبي يوسف، وثمامة بن أشرس، وأبي إسحاق النظام.
وفيها توفي كثير بن عبيد المذحجي الحذاء إمام جامع حمص، مدة ستين سنة. حدث عن ابن عيينة وبقية، وطائفة. قيل إنه ما سها في صلاة مدة ما أم. وكان عبدًا صالحًا.
وفيها أبو عمرو نصر بن علي الجهضمي البصري الحافظ، أحد أوعية العلم. روى عن يزيد بن زريع، وطبقته.
قال أبو بكر بن أبي داود: كان المستعين طلب نصر بن علي ليوليه القضاء.
فقال لأمير البصرة: حتى أرجع فأستخبر الله. فرجع وصلى ركعتين وقال: اللهم إن كان لي عندك خير فاقبضني إليك. ثم نام فنبهوه، فإذا هو ميت.
توفي في ربيع الآخر رحمه الله تعالى.
359