دروس للشيخ مصطفى العدوي - أبو عبد الله مصطفى بن العدوى شلباية المصري
موقف الشيعة من جبريل ﵇
ما موقف هذه الفرق الشيعية من الملائكة؟ لهم موقف خطير من ملائكة الرحمن، فهم يتهمون جبريل ﵊ أنه قد خان؛ لأنه نزل بالرسالة على محمد ﷺ، وفي الأصل أنها كانت لـ علي، والتمست فرقة منهم له المعاذير، وقالت: إن جبريل معذور، وهذه الفرقة الأخيرة التي التمست لجبريل المعاذير سميت الغرابية، لماذا سميت الغرابية؟ لأنهم قالوا: إن محمدًا كان أشبه بـ علي من الغراب بالغراب، فلذلك أخطأ جبريل وهو معذور، ولعنته سائر فرق الشيعة! وخفي على هؤلاء العميان -عميان البصر والبصيرة- أن رسول الله ﷺ عند نزول الرسالة عليه كان ابن أربعين سنة، وعلي صبي صغير ﵁، ورسول الله صلى عليه وسلم كان أبيض، وكان إلى الطول أقرب منه إلى القصر، أما علي بن أبي طالب فكان إلى القصر أقرب منه إلى الطول، ورسول الله كان له شعر، وعلي كان أصلع، ولم يكن له إلا شعرات في آخر رأسه ﵁، ورسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم لم يكن أبجرًا، وعلي بن أبي طالب كان أبجرًا ﵁، أي: له كرش كما يسميه الناس، هذه صفات علي، فهل يخفى على جبريل الأمين ﷺ حتى يخطئ في النزول؟ ثم هل يقره ربه على هذا الخطأ؟ الله سبحانه وصفه بالأمين كما قال ﷿: ﴿نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الأَمِينُ * عَلَى قَلْبِكَ لِتَكُونَ مِنَ الْمُنذِرِينَ * بِلِسَانٍ عَرَبِيٍّ مُبِينٍ﴾ [الشعراء:١٩٣ - ١٩٥]، فالفرقة الغرابية جاءوا يوجهون هذا القول فوقعوا في كفر آخر! فلم يلعنوا جبريل؛ لأنه أخطأ، والخطأ مرفوع ما دام الشخص مجتهدًا، ووقعوا في كفر آخر وهو تكذيب آيات الله ﷾، فهذا موقفهم من الملائكة.
ما موقف هذه الفرق الشيعية من الملائكة؟ لهم موقف خطير من ملائكة الرحمن، فهم يتهمون جبريل ﵊ أنه قد خان؛ لأنه نزل بالرسالة على محمد ﷺ، وفي الأصل أنها كانت لـ علي، والتمست فرقة منهم له المعاذير، وقالت: إن جبريل معذور، وهذه الفرقة الأخيرة التي التمست لجبريل المعاذير سميت الغرابية، لماذا سميت الغرابية؟ لأنهم قالوا: إن محمدًا كان أشبه بـ علي من الغراب بالغراب، فلذلك أخطأ جبريل وهو معذور، ولعنته سائر فرق الشيعة! وخفي على هؤلاء العميان -عميان البصر والبصيرة- أن رسول الله ﷺ عند نزول الرسالة عليه كان ابن أربعين سنة، وعلي صبي صغير ﵁، ورسول الله صلى عليه وسلم كان أبيض، وكان إلى الطول أقرب منه إلى القصر، أما علي بن أبي طالب فكان إلى القصر أقرب منه إلى الطول، ورسول الله كان له شعر، وعلي كان أصلع، ولم يكن له إلا شعرات في آخر رأسه ﵁، ورسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم لم يكن أبجرًا، وعلي بن أبي طالب كان أبجرًا ﵁، أي: له كرش كما يسميه الناس، هذه صفات علي، فهل يخفى على جبريل الأمين ﷺ حتى يخطئ في النزول؟ ثم هل يقره ربه على هذا الخطأ؟ الله سبحانه وصفه بالأمين كما قال ﷿: ﴿نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الأَمِينُ * عَلَى قَلْبِكَ لِتَكُونَ مِنَ الْمُنذِرِينَ * بِلِسَانٍ عَرَبِيٍّ مُبِينٍ﴾ [الشعراء:١٩٣ - ١٩٥]، فالفرقة الغرابية جاءوا يوجهون هذا القول فوقعوا في كفر آخر! فلم يلعنوا جبريل؛ لأنه أخطأ، والخطأ مرفوع ما دام الشخص مجتهدًا، ووقعوا في كفر آخر وهو تكذيب آيات الله ﷾، فهذا موقفهم من الملائكة.
17