دروس للشيخ مصطفى العدوي - أبو عبد الله مصطفى بن العدوى شلباية المصري
الرؤى والأحلام المفزعة
ومن المداخل التي يدخل الشيطان بها للتشويش على أهل الإيمان الرؤى والأحلام المفزعة المزعجة، فهو يخوف من طريق هذه الرؤى، فيأتيك برؤيا قد سبكها وأتقنها، فلا تشك في صدقها من شدة سبكها وحسن صياغتها، حتى يشتت عليك فكرك، ويدمر عليك عقلك، ويجعلك دائمًا قلقًا مضطربًا، ولكن قال رسول الله ﷺ: (الرؤيا ثلاث: منها رؤيا من الله، ومنها حديث للنفس، ومنها رؤيا تحزين وتخويف من الشيطان)، فيخوف الشيطان العباد بهذه الرؤى المزعجة، ولكن نبينا محمد ﵊ علمنا هديًا، وسن لنا سننًا لاتقاء هذه الرؤى المفزعة، حتى إن أبا قتادة ﵁ يقول -كما في الصحيحين-: كنت أرى الرؤيا تمرضني -أي: من شدة هولها وشدة مطالعها وثقلها- فسمعت النبي ﷺ يقول: (إذا رأى أحدكم ما يكره فليتعوذ بالله من شرها ولا يحدث بها أحدًا فإنها لن تضره) فسري عني، وذهب عني الذي كنت أجد -أي: من هم هذه الرؤيا ومن ألم هذه الرؤيا.
ومن المداخل التي يدخل الشيطان بها للتشويش على أهل الإيمان الرؤى والأحلام المفزعة المزعجة، فهو يخوف من طريق هذه الرؤى، فيأتيك برؤيا قد سبكها وأتقنها، فلا تشك في صدقها من شدة سبكها وحسن صياغتها، حتى يشتت عليك فكرك، ويدمر عليك عقلك، ويجعلك دائمًا قلقًا مضطربًا، ولكن قال رسول الله ﷺ: (الرؤيا ثلاث: منها رؤيا من الله، ومنها حديث للنفس، ومنها رؤيا تحزين وتخويف من الشيطان)، فيخوف الشيطان العباد بهذه الرؤى المزعجة، ولكن نبينا محمد ﵊ علمنا هديًا، وسن لنا سننًا لاتقاء هذه الرؤى المفزعة، حتى إن أبا قتادة ﵁ يقول -كما في الصحيحين-: كنت أرى الرؤيا تمرضني -أي: من شدة هولها وشدة مطالعها وثقلها- فسمعت النبي ﷺ يقول: (إذا رأى أحدكم ما يكره فليتعوذ بالله من شرها ولا يحدث بها أحدًا فإنها لن تضره) فسري عني، وذهب عني الذي كنت أجد -أي: من هم هذه الرؤيا ومن ألم هذه الرؤيا.
6