مختصر خليل - ومعه شفاء الغليل في حل مقفل خليل - المؤلف
وإِلا حَلَفْتَ (١) كَذَلِكَ، وحَلَفَ الدافع (٢)، وفِي الْمُبَدَّإِ تَأْوِيلانِ. وانْعَزَلَ بِمَوْتِ مُوَكِّلِهِ، إِن عَلِمَ، وإِلا فَتَأْوِيلانِ، وفِي عَزْلِهِ [٦١ / أ] بِعَزْلِهِ. ولَمْ يَعْلَمْ خِلافٌ وهَلْ لا تَلْزَمُ، أَوْ إِن وَقَعَتْ بِأُجْرَةٍ أَوْ جُعْلٍ، فَكَهُمَا، وإِلا لَمْ تَلْزَمْ؟ تَرَدُّدٌ.
قوله: (وَإِلا حَلَفْتَ كَذَلِكَ، وحَلَفَ الدافع) (٣) كذا هو فِي أكثر النسخ أي: وإِن لَمْ [٩٥ / أ] يقبلها المأمور ولا عرفها حلفت أيها الموكل ما دفعت إِلا جيادًا فِي علمك؟ وحلف أَيْضًا الدافع الذي هو الوَكِيل، وهو راجع لما فِي " المدونة " (٤). والله تعالى أعلم.
_________
(١) في أصل المختصر والمطبوعة: (حلف).
(٢) في أصل المختصر والمطبوعة: (البائع).
(٣) في كل شروح المختصر: (وإلا حلف كذلك وحلف البائع).
(٤) انظر: تهذيب المدونة، البراذعي: ٣/ ٢١٣.
قوله: (وَإِلا حَلَفْتَ كَذَلِكَ، وحَلَفَ الدافع) (٣) كذا هو فِي أكثر النسخ أي: وإِن لَمْ [٩٥ / أ] يقبلها المأمور ولا عرفها حلفت أيها الموكل ما دفعت إِلا جيادًا فِي علمك؟ وحلف أَيْضًا الدافع الذي هو الوَكِيل، وهو راجع لما فِي " المدونة " (٤). والله تعالى أعلم.
_________
(١) في أصل المختصر والمطبوعة: (حلف).
(٢) في أصل المختصر والمطبوعة: (البائع).
(٣) في كل شروح المختصر: (وإلا حلف كذلك وحلف البائع).
(٤) انظر: تهذيب المدونة، البراذعي: ٣/ ٢١٣.
813