مختصر الفتاوى المصرية - ط ركائز - محمد بن علي بن محمد اليونيني البعلي الشهير بابن أسباسلار (٧٧٨ هـ)
وصلاةُ الرغائبِ (^١): بدعةٌ مُحدَثةٌ.
وأما ليلةُ النصفِ؛ ففيها فضلٌ، وكان في السَّلَفِ مَن يُصلِّيها؛ لكنَّ الاجتماعَ فيها لإحيائِها في المساجدِ بدعةٌ، واللهُ أعلمُ.
وصلاةُ الألفيةِ فيها، والاجتماعُ على صلاةٍ راتبةٍ فيها؛ بدعةٌ (^٢)، وإنما كانوا يُصلُّونَها في بيوتِهم؛ كقيامِ الليلِ.
وإن قام معَه بعضُ الناسِ من غيرِ مداومةٍ على الجماعةِ فيها؛ فلا بأسَ، كما صلى النبيُّ ﷺ بابنِ عبَّاسٍ (^٣)، وليلةً بحُذَيْفةَ (^٤).
ووليُّ الأمرِ ينهى عن الاجتماعاتِ البدعيةِ (^٥).
الاعْتِكَافُ وَالفِطْرَةُ
ليس للمُعتكِفِ أن يخيطَ. وقيلَ: يجوزُ لنفْسِه، لا ليكتسبَ. وقيلَ: يجوزُ اليسيرُ. وهذه الثلاثةُ أقوالٍ في المذهبِ.
_________
(^١) هي التي تصلَّى في رجب في أول ليلة جمعة منه. ينظر: منهاج السنة ٧/ ٣٩.
(^٢) وهي الاجتماع في ليلة النصف من شعبان للصلاة التي يسمونها الألفية، لأن فيها قراءة " قل هو الله أحد " ألف مرة. ينظر: اقتضاء الصراط المستقيم ٢/ ١٤٦.
(^٣) رواه البخاري (١١٧)، ومسلم (٧٦٣)، من حديث ابن عباس ﵄.
(^٤) رواه مسلم (٧٧٢)، من حديث حذيفة ﵁.
(^٥) ينظر أصل الفتوى من قوله: (وصلاة الرغائب ..) إلى هنا في مجموع الفتاوى ٢٣/ ٤١٣.
وأما ليلةُ النصفِ؛ ففيها فضلٌ، وكان في السَّلَفِ مَن يُصلِّيها؛ لكنَّ الاجتماعَ فيها لإحيائِها في المساجدِ بدعةٌ، واللهُ أعلمُ.
وصلاةُ الألفيةِ فيها، والاجتماعُ على صلاةٍ راتبةٍ فيها؛ بدعةٌ (^٢)، وإنما كانوا يُصلُّونَها في بيوتِهم؛ كقيامِ الليلِ.
وإن قام معَه بعضُ الناسِ من غيرِ مداومةٍ على الجماعةِ فيها؛ فلا بأسَ، كما صلى النبيُّ ﷺ بابنِ عبَّاسٍ (^٣)، وليلةً بحُذَيْفةَ (^٤).
ووليُّ الأمرِ ينهى عن الاجتماعاتِ البدعيةِ (^٥).
الاعْتِكَافُ وَالفِطْرَةُ
ليس للمُعتكِفِ أن يخيطَ. وقيلَ: يجوزُ لنفْسِه، لا ليكتسبَ. وقيلَ: يجوزُ اليسيرُ. وهذه الثلاثةُ أقوالٍ في المذهبِ.
_________
(^١) هي التي تصلَّى في رجب في أول ليلة جمعة منه. ينظر: منهاج السنة ٧/ ٣٩.
(^٢) وهي الاجتماع في ليلة النصف من شعبان للصلاة التي يسمونها الألفية، لأن فيها قراءة " قل هو الله أحد " ألف مرة. ينظر: اقتضاء الصراط المستقيم ٢/ ١٤٦.
(^٣) رواه البخاري (١١٧)، ومسلم (٧٦٣)، من حديث ابن عباس ﵄.
(^٤) رواه مسلم (٧٧٢)، من حديث حذيفة ﵁.
(^٥) ينظر أصل الفتوى من قوله: (وصلاة الرغائب ..) إلى هنا في مجموع الفتاوى ٢٣/ ٤١٣.
444