اصطلاح المذهب عند المالكية - د/ محمد إبراهيم علي أستاذ الفقه والفقه المقارن (سابقا) بكلية الشريعة والدراسات الإسلامية جامعة أم القرى - مكة المكرمة
المذهب، فاقتبسوا منها، وعزوا إليها أخبارًا برأي، أو تأييدًا، أو اعتمادًا.
ولكن لا نغمط أيًا من هذه المؤلفات حقها رأى الباحث أن يضع بين يدي القارئ الكتب (المقبولة) من العلماء بالمعنى الشامل الواسع للقبول، غير مدع الاستقصاء لكل الكتب، أو حتى معظمها، بل هو جهد المقل، معتمدًا في ترتيبها على التسلسل الزمني لوفاة مؤلفيها ما أمكن.
١ - المبسوطة: ليحيى بن إسحاق الليثي (ت ٣٠٣ هـ) (١).
والكتاب - أو الكتب المبسوطة - جمع فيه مؤلفه الأندلسي "اختلاف أصحاب مالك وأقواله" (٢)، وبلغ من الاهتمام بهذا
_________
(١) يحيى بن إسحاق الليثي، يكنى أبو إسماعيل، يعرف بالرقيعة، دخل العراق، وسمع من إسماعيل القاضي، وألف الكتب المبسوطة في اختلاف أصحاب مالك وأقواله، وكان مشاورًا في الأحكام (ت سنة ٣٠٣ هـ)، وقيل: (سنة ٢٩٣ هـ).
انظر: تاريخ علماء الأندلس رقم (١٢٧٣)، ترتيب المدارك (٥/ ١٦٠ - ١٦١)، بغية الملتمس (٤٩٨)، الديباج المذهب (٢/ ٣٥٧)، شجرة النور الزكية (ص ٧٧).
(٢) ترتيب المدارك (٥/ ١٦١).
ولكن لا نغمط أيًا من هذه المؤلفات حقها رأى الباحث أن يضع بين يدي القارئ الكتب (المقبولة) من العلماء بالمعنى الشامل الواسع للقبول، غير مدع الاستقصاء لكل الكتب، أو حتى معظمها، بل هو جهد المقل، معتمدًا في ترتيبها على التسلسل الزمني لوفاة مؤلفيها ما أمكن.
١ - المبسوطة: ليحيى بن إسحاق الليثي (ت ٣٠٣ هـ) (١).
والكتاب - أو الكتب المبسوطة - جمع فيه مؤلفه الأندلسي "اختلاف أصحاب مالك وأقواله" (٢)، وبلغ من الاهتمام بهذا
_________
(١) يحيى بن إسحاق الليثي، يكنى أبو إسماعيل، يعرف بالرقيعة، دخل العراق، وسمع من إسماعيل القاضي، وألف الكتب المبسوطة في اختلاف أصحاب مالك وأقواله، وكان مشاورًا في الأحكام (ت سنة ٣٠٣ هـ)، وقيل: (سنة ٢٩٣ هـ).
انظر: تاريخ علماء الأندلس رقم (١٢٧٣)، ترتيب المدارك (٥/ ١٦٠ - ١٦١)، بغية الملتمس (٤٩٨)، الديباج المذهب (٢/ ٣٥٧)، شجرة النور الزكية (ص ٧٧).
(٢) ترتيب المدارك (٥/ ١٦١).
215