اصطلاح المذهب عند المالكية - د/ محمد إبراهيم علي أستاذ الفقه والفقه المقارن (سابقا) بكلية الشريعة والدراسات الإسلامية جامعة أم القرى - مكة المكرمة
والاجتهادات الفقهية التي قد تمثل اتجاهات متعارضة، مما حدا ببعضهم إلى سؤال أحد العلماء: "ما لمذهبكم كثير الخلاف؟ " قال: "لكثرة نظَّار في زمن إمامه، وقد أخذ عنه مشافهة نحو ألفين كلهم مجتهد أو قارب الاجتهاد" (١).
ومع نمو المذهب بعد الصدر الأول، اتسع أكثر فأكثر، الأمر الذي تطلب من المتأخرين تصنيف الأقوال المتعارضة، من حيث اعتمادها وتقديمها، إلى درجات يتخذها العالم ميزانًا عند تصديه للحكم على الآراء والاجتهادات المتعارضة في القضية أو المسألة الواحدة.
فالرأي الفقهي في مسألة له إحدى الدرجات الآتية:
الأولى: الراجح: وهو ما قوي دليله.
الثانية: المشهور: وتختلف الآراء في تعريف المشهور إلى:
أ- ما قوي دليله، فيكون مرادفًا للراجح.
ب- ما كثر قائلوه.
ج- رواية ابن القاسم عن مالك في المدونة.
_________
(١) نيل الابتهاج (ص ٣٥٧ - ٣٥٨).
ومع نمو المذهب بعد الصدر الأول، اتسع أكثر فأكثر، الأمر الذي تطلب من المتأخرين تصنيف الأقوال المتعارضة، من حيث اعتمادها وتقديمها، إلى درجات يتخذها العالم ميزانًا عند تصديه للحكم على الآراء والاجتهادات المتعارضة في القضية أو المسألة الواحدة.
فالرأي الفقهي في مسألة له إحدى الدرجات الآتية:
الأولى: الراجح: وهو ما قوي دليله.
الثانية: المشهور: وتختلف الآراء في تعريف المشهور إلى:
أ- ما قوي دليله، فيكون مرادفًا للراجح.
ب- ما كثر قائلوه.
ج- رواية ابن القاسم عن مالك في المدونة.
_________
(١) نيل الابتهاج (ص ٣٥٧ - ٣٥٨).
384