اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

الممتع في شرح المقنع - ت ابن دهيش ط ٣

الإمام النووي
الممتع في شرح المقنع - ت ابن دهيش ط ٣ - المؤلف
وأما كونه يكره له رفع بصره إلى السماء؛ فلقوله ﵇: «ما بال أقوام يرفعون أبصارهم إلى السماء في صلاتهم. فاشتد قوله في ذلك حتى قال: لينتهن أو لتخطفن أبصارهم» (١) رواه البخاري.
ولأنه يمنع الخشوع.
وأما كونه يكره له افتراش الذراعين في السجود؛ فـ «لأن النبي ﷺ كان ينهى أن يفترش الرجل ذراعيه افتراش السبع» (٢) متفق عليه.
وأما كونه يكره له الإقعاء في الجلوس في الصلاة على المذهب؛ فلما روي عن النبي ﷺ «أنه قال لعلي: يا علي! أُحِبُّ لكَ ما أُحِبُّ لنفسي، وأكرهُ لك ما أكره لنفسي. لا تُقْعِ بين السجدتين» (٣) رواه الترمذي.
وعن أنس قال: «قال لي النبي ﷺ: إذا رفعت رأسك من السجود فلا تُقْعِ كما يُقْعِي الكلب» (٤) رواه أحمد.
و«لأن النبي ﷺ كان يَنهى عن عُقْبَةِ الشيطان» (٥) متفق عليه.
وأما كونه سنة على روايةٍ؛ فلأن العبادلة كانوا يفعلونه ابن عمر وابن عباس وابن الزبير.
_________
(١) أخرجه البخاري في صحيحه (٧١٧) ١: ٢٦١ كتاب صفة الصلاة، باب رفع البصر إلى السماء في الصلاة.
(٢) أخرجه البخاري في صحيحه (٧٨٨) ١: ٢٨٣ كتاب صفة الصلاة، باب لا يفترش ذراعيه في السجود. بلفظ: «اعتدلوا في السجود ولا يبسط أحدكم ذراعيه انبساط الكلب».
وأخرجه مسلم في صحيحه (٤٩٨) ١: ٣٥٧ كتاب الصلاة، باب ما يجمع صفة الصلاة وما يفتتح به ويختم به ... واللفظ له.
(٣) أخرجه الترمذي في جامعه (٢٨٢) ٢: ٧٢ أبواب الصلاة، باب ما جاء في كراهية الإقعاء في السجود.
وأخرجه ابن ماجة في سننه (٨٩٤) ١: ٢٨٩ كتاب إقامة الصلاة والسنة فيها، باب الجلوس بين السجدتين. مختصرًا.
(٤) أخرجه ابن ماجة في سننه (٨٩٦) ١: ٢٨٩ كتاب إقامة الصلاة والسنة فيها، باب الجلوس بين السجدتين. واللفظ له.
وأخرجه أحمد في مسنده (٨٠٩١) ٢: ٣١١. من حديث أبي هريرة. بلفظ: «... ونهاني عن نقرة كنقرة الديك وإقعاء كإقعاء الكلب ...».
وفي (١٣٤٦٢) ٣: ٢٣٣. عن أنس بن مالك بلفظ: «أن رسول الله ﷺ نهى عن الإقعاء والتورك في الصلاة».
(٥) أخرجه مسلم في صحيحه (٤٩٨) ١: ٣٥٧ كتاب الصلاة، باب ما يجمع صفة الصلاة وما يفتتح به ويختم به ... ولم أجده في صحيح البخاري.
379
المجلد
العرض
42%
الصفحة
379
(تسللي: 366)