فتح البيان في مقاصد القرآن - أبو الطيب محمد صديق خان بن حسن بن علي ابن لطف الله الحسيني البخاري القِنَّوجي
الأبية، وتنقاد لها النفوس الغبية، موجبة لأعقابهم أن يتلقوها بالاذعان ويقبلوها بصميم الجنان، فلا تأثرت أوائلهم بمشاهدتها ورؤيتها، ولا تذكرت أواخرهم بتذكيرها وروايتها، فيالها من عصابة ما أعصاها، وطائفة ما أطغاها وقد ثبت في الصحيحين وغيرهما من حديث ابن عباس. قال: " قدم رسول الله - ﷺ - المدينة فرأى اليهود يصومون يوم عاشوراء فقال ما هذا اليوم؟ قالوا هذا يوم صالح نجى الله فيه بني إسرائيل من عدوهم فصامه موسى فقال رسول الله - ﷺ - " نحن أحق بموسى منكم فصامه وأمر بصومه (١) ".
_________
(١) صحيح مسلم/١١٣٠؛ ⦗١٦٨⦘ وفي يوم عاشوراء أحاديث كثيرة نورد منها:
عن حميد بن عبد الرحمن، أنه سمع معاوية بن أبي سفيان، خطيبًا بالمدينة خطبهم يوم عاشوراء فقال أين علماؤكم يا أهل المدينة؟ سمعت رسول الله ﷺ يقول: هذا يوم عاشوراء. ولم يكتب الله عليكم صيامه، وأنا صائم فمن أحب منكم أن يصوم فليصم ومن أحب أن يُفطر فليفطر.
_________
(١) صحيح مسلم/١١٣٠؛ ⦗١٦٨⦘ وفي يوم عاشوراء أحاديث كثيرة نورد منها:
عن حميد بن عبد الرحمن، أنه سمع معاوية بن أبي سفيان، خطيبًا بالمدينة خطبهم يوم عاشوراء فقال أين علماؤكم يا أهل المدينة؟ سمعت رسول الله ﷺ يقول: هذا يوم عاشوراء. ولم يكتب الله عليكم صيامه، وأنا صائم فمن أحب منكم أن يصوم فليصم ومن أحب أن يُفطر فليفطر.
167