حوادث الزمان ووفيات الشيوخ والأقران - ابن الحمصي، أحمد بن محمد بن عمر الأنصاري
واعتقل بالمرقب (^١)، إلى أن جهّز إليه في هذه السّنة، بعض نواب الحكم المالكيّة بالقاهرة، فحكم بقتله فضربت عنقه.
٨٧٢ هـ - ١٤٦٧ م/سنة اثنتين وسبعين وثمانمئة:
المحرم: في يوم الأحد ثاني عشريه، توفي شيخنا، العلاّمة أقضى القضاة، برهان الدين أبو إسحاق:
• إبراهم (^٢) بن القاضي زين الدين عبد الرحمن بن القاضي شمس الدين محمد ابن محمد بن قاضي عجلون. المحدّث، المسند، الشّافعيّ، أحد نواب الحكم بدمشق، وناظر الأيتام بها. وصلّي عليه من يومه بالجامع الأمويّ، ودفن بمقبرة الباب الصغير. وكانت جنازته حافلة، وكثر الثّناء عليه، وعظم التأسّف. حضرت مجلسه كثيرا بالجامع الأمويّ، بالرّواق (^٣) الشّرقيّ، وأجازني. رحمه الله تعالى.
وفي عاشر ربيع الأوّل منها، توفي السّلطان الملك الظّاهر خشقدم (^٤) الرّوميّ، المؤيديّ. وكان استقر في السّلطنة يوم الأحد تاسع عشر شهر رمضان، سنة خمس وستين وثمانمئة، بعد خلع السلطان الملك المؤيد (^٥)، أحمد بن السلطان الملك الأشرف إينال الأجرود رحمه الله تعالى.
وفي عاشر ربيع الأول أيضا ولي السّلطان الملك الظاهر يلباي وأقام نحو الشهرين وخلع وحبس بالإسكندرية.
_________
(^١) المرقب: قلعة وحصن وسجن المرقب على ساحل الشام. ياقوت الحموي. معجم البلدان ٥/ ١٠٨.
(^٢) انظر: ابن إياس. بدائع الزهور ٢/ ٤٥١. السخاوي. الضوء اللامع ١/ ٦٤/١ واسمه الكامل: «برهان الدين، أبو إسحاق، إبراهيم بن عبد الرحمن بن محمد بن محمد بن شرف بن منصور بن محمود ابن توفيق بن محمد بن عبد الله الزرعي الشافعي ويعرف بابن قاضي عجلون».
(^٣) الرّواق الشرقي: يقع في الجهة الشرقية من الجامع الأموي بدمشق. ابن طولون. مفاكهة الخلان ١/ ١٥٤.
(^٤) الملك الظاهر خشقدم المؤيدي: هو الظاهر أبو سعيد الرومي الناصر، نسبة لتاجره المؤيدي وكان اشتراه المؤيد وأعتقه، وصار من مماليك السلطان ثم خاصكيا وساقيا وأمير عشرة ثم رئيس نوبة ثم مقدم بدمشق، ورجع إلى القاهرة على الحجوبية الكبرى، وتولى بعدها إمرة السلاح والأتابك، وبويع بالسلطنة سنة ٨٦٥ هـ ولقب بالظاهر. أنشأ مدرسة وتربة بالصحراء وكان غنيا قويا مهابا ومات سنة ٨٧٢ هـ ودفن بمدرسته. ابن إياس. بدائع الزهور ٢/ ٤٥٥. السخاوي. الضوء اللامع ٣/ ١٧٥/٢، ابن العماد. شذرات الذهب ٧/ ٣١٥.
(^٥) انظر: ابن العماد. شذرات الذهب ٧/ ٣٥٤.
٨٧٢ هـ - ١٤٦٧ م/سنة اثنتين وسبعين وثمانمئة:
المحرم: في يوم الأحد ثاني عشريه، توفي شيخنا، العلاّمة أقضى القضاة، برهان الدين أبو إسحاق:
• إبراهم (^٢) بن القاضي زين الدين عبد الرحمن بن القاضي شمس الدين محمد ابن محمد بن قاضي عجلون. المحدّث، المسند، الشّافعيّ، أحد نواب الحكم بدمشق، وناظر الأيتام بها. وصلّي عليه من يومه بالجامع الأمويّ، ودفن بمقبرة الباب الصغير. وكانت جنازته حافلة، وكثر الثّناء عليه، وعظم التأسّف. حضرت مجلسه كثيرا بالجامع الأمويّ، بالرّواق (^٣) الشّرقيّ، وأجازني. رحمه الله تعالى.
وفي عاشر ربيع الأوّل منها، توفي السّلطان الملك الظّاهر خشقدم (^٤) الرّوميّ، المؤيديّ. وكان استقر في السّلطنة يوم الأحد تاسع عشر شهر رمضان، سنة خمس وستين وثمانمئة، بعد خلع السلطان الملك المؤيد (^٥)، أحمد بن السلطان الملك الأشرف إينال الأجرود رحمه الله تعالى.
وفي عاشر ربيع الأول أيضا ولي السّلطان الملك الظاهر يلباي وأقام نحو الشهرين وخلع وحبس بالإسكندرية.
_________
(^١) المرقب: قلعة وحصن وسجن المرقب على ساحل الشام. ياقوت الحموي. معجم البلدان ٥/ ١٠٨.
(^٢) انظر: ابن إياس. بدائع الزهور ٢/ ٤٥١. السخاوي. الضوء اللامع ١/ ٦٤/١ واسمه الكامل: «برهان الدين، أبو إسحاق، إبراهيم بن عبد الرحمن بن محمد بن محمد بن شرف بن منصور بن محمود ابن توفيق بن محمد بن عبد الله الزرعي الشافعي ويعرف بابن قاضي عجلون».
(^٣) الرّواق الشرقي: يقع في الجهة الشرقية من الجامع الأموي بدمشق. ابن طولون. مفاكهة الخلان ١/ ١٥٤.
(^٤) الملك الظاهر خشقدم المؤيدي: هو الظاهر أبو سعيد الرومي الناصر، نسبة لتاجره المؤيدي وكان اشتراه المؤيد وأعتقه، وصار من مماليك السلطان ثم خاصكيا وساقيا وأمير عشرة ثم رئيس نوبة ثم مقدم بدمشق، ورجع إلى القاهرة على الحجوبية الكبرى، وتولى بعدها إمرة السلاح والأتابك، وبويع بالسلطنة سنة ٨٦٥ هـ ولقب بالظاهر. أنشأ مدرسة وتربة بالصحراء وكان غنيا قويا مهابا ومات سنة ٨٧٢ هـ ودفن بمدرسته. ابن إياس. بدائع الزهور ٢/ ٤٥٥. السخاوي. الضوء اللامع ٣/ ١٧٥/٢، ابن العماد. شذرات الذهب ٧/ ٣١٥.
(^٥) انظر: ابن العماد. شذرات الذهب ٧/ ٣٥٤.
110