حوادث الزمان ووفيات الشيوخ والأقران - ابن الحمصي، أحمد بن محمد بن عمر الأنصاري
وعلى دوادار النايب، فجهزوا لاسطنبول محتفظ عليهم في الحديد، وبالله المستعان.
وفي هذا الشهر، تزايد الغلاء بدمشق، فوصل سعر غرارة القمح إلى ألف ومائتين، ورطل السمن بخمسين درهما، ورطل الجبن بأربعة وعشرين درهما، والزيت مثله، والشيرج مثله، واللحم الرطل بأربع عشرة، وكيل الحمّص بمائة، والخبز الرطل بسبعة دراهم، والأرز بعشره دراهم، والدبس باثني عشر درهما، والعسل الرطل بثلاثين درهما، والشعير الغرارة بخمسماية، والحطب القنطار بمائة، والفحم بمايتين وخمسين (^١)، وذلك مع وقوف الحال وإفساد المعاملات، وبالله المستعان.
٩٢٨/ هـ - ١٥٢٢ م سنة ثمان وعشرين وتسعمئة:
[السلطان سليمان وأعيان دولته]
استهلت وسلطان مصر، والحجاز، والروم، والشام، السلطان الملك المظفر سليمان خان ابن السلطان سليم خان، المتقدم ذكره، ونايبه بدمشق الأمير إياس الرومي، وقد عزل، ويأتي الكلام على عزله. ونايبه بمصر خاير بك الجركسي، ونايبه بحلب قاسم باك الرومي. وقاضي مصر قاضي القضاة كمال الدين الطويل. وقاضي دمشق سنان الرومي، وهو بالحجاز الشريف، وقد عزل كما سيأتي الكلام عليه، وبقية الحكام على عادتهم.
المحرم: مستهله السبت. خامسه، وصل الخبر إلى دمشق، بمرسوم شريف على يد متسلم النايب، بولاية أستاذه الأمير فرحات (^٢) نيابة الشام.
رابع عشره، وصل الخبر إلى دمشق، بعزل سنان الرومي المتقدّم ذكره، وولاية القاضي حمزة الرومي (^٣)، وأن يكون المتكلم عوضه، القاضي ولي الدين ابن فرفور، إلى حين حضوره./فأشار إلى سيدنا، العلاّمة القاضي رضي الدين الغزي الشافعي، وإلى القاضي حمزة الرومي، الحنفي، وإلى شهود المحكمة باستمرارهم على عادتهم، إلى أن يحضر المتولي من بلاد الروم.
سادس عشره، وصل نايب الشام فرحات إلى مرجة دمشق، واستمر بها إلى أن
_________
(^١) كان الغلاء بدمشق فاحشا عام ٩٢٦ هـ أيام الوالي جانبردي الغزالي، وصار كيل الطحين بخمسين درهما. ابن طولون: مفاكهة الخلان ٢/ ١٢٢.
(^٢) انظر: ابن طولون: إعلام الورى ص ٢٥٢.
(^٣) حمزة الرومي: تولى نيابة قلعة دمشق سنة ٩٢٣ هـ، وكان نائب دمشق الأمير شهاب الدين أحمد بن يخشي. إعلام الورى لابن طولون ص ٣١٠،٣١٦. والغزي، الكواكب السائرة ٢/ ١٤٠.
وفي هذا الشهر، تزايد الغلاء بدمشق، فوصل سعر غرارة القمح إلى ألف ومائتين، ورطل السمن بخمسين درهما، ورطل الجبن بأربعة وعشرين درهما، والزيت مثله، والشيرج مثله، واللحم الرطل بأربع عشرة، وكيل الحمّص بمائة، والخبز الرطل بسبعة دراهم، والأرز بعشره دراهم، والدبس باثني عشر درهما، والعسل الرطل بثلاثين درهما، والشعير الغرارة بخمسماية، والحطب القنطار بمائة، والفحم بمايتين وخمسين (^١)، وذلك مع وقوف الحال وإفساد المعاملات، وبالله المستعان.
٩٢٨/ هـ - ١٥٢٢ م سنة ثمان وعشرين وتسعمئة:
[السلطان سليمان وأعيان دولته]
استهلت وسلطان مصر، والحجاز، والروم، والشام، السلطان الملك المظفر سليمان خان ابن السلطان سليم خان، المتقدم ذكره، ونايبه بدمشق الأمير إياس الرومي، وقد عزل، ويأتي الكلام على عزله. ونايبه بمصر خاير بك الجركسي، ونايبه بحلب قاسم باك الرومي. وقاضي مصر قاضي القضاة كمال الدين الطويل. وقاضي دمشق سنان الرومي، وهو بالحجاز الشريف، وقد عزل كما سيأتي الكلام عليه، وبقية الحكام على عادتهم.
المحرم: مستهله السبت. خامسه، وصل الخبر إلى دمشق، بمرسوم شريف على يد متسلم النايب، بولاية أستاذه الأمير فرحات (^٢) نيابة الشام.
رابع عشره، وصل الخبر إلى دمشق، بعزل سنان الرومي المتقدّم ذكره، وولاية القاضي حمزة الرومي (^٣)، وأن يكون المتكلم عوضه، القاضي ولي الدين ابن فرفور، إلى حين حضوره./فأشار إلى سيدنا، العلاّمة القاضي رضي الدين الغزي الشافعي، وإلى القاضي حمزة الرومي، الحنفي، وإلى شهود المحكمة باستمرارهم على عادتهم، إلى أن يحضر المتولي من بلاد الروم.
سادس عشره، وصل نايب الشام فرحات إلى مرجة دمشق، واستمر بها إلى أن
_________
(^١) كان الغلاء بدمشق فاحشا عام ٩٢٦ هـ أيام الوالي جانبردي الغزالي، وصار كيل الطحين بخمسين درهما. ابن طولون: مفاكهة الخلان ٢/ ١٢٢.
(^٢) انظر: ابن طولون: إعلام الورى ص ٢٥٢.
(^٣) حمزة الرومي: تولى نيابة قلعة دمشق سنة ٩٢٣ هـ، وكان نائب دمشق الأمير شهاب الدين أحمد بن يخشي. إعلام الورى لابن طولون ص ٣١٠،٣١٦. والغزي، الكواكب السائرة ٢/ ١٤٠.
552