حوادث الزمان ووفيات الشيوخ والأقران - ابن الحمصي، أحمد بن محمد بن عمر الأنصاري
الحجة: في أوله طلب قاضي القضاة المالكي شمس الدين الطولقي إلى القاهرة، وأخذ في الحديد متحفظا عليه، فلما وصل إلى القبيبات (^١)، استعان بأهل تلك المحلة، وأراد أن يطلق نفسه، فلم يلتفت إليه. وحصل له بهدلة من المماليك المرسّمين عليه، نسأل الله السلامة.
[مهاجمة المماليك لقرى بعلبك]
وفي يوم السبت سادسه جهز نايب الشام قانصوه اليحياوي، دواداره قطج (^٢) وصحبته عسكرا فكبسوا سرعين (^٣) من أعمال بعلبك ونهبوها، وقتلوا جماعة منها، ونهبوا أيضا حرتعلا (^٤) ويونين (^٥)، بلدا للسلطان، وقتلوا ونهبوا، وسبوا النساء، وفسقوا، وسبب ذلك أنّهم تعصبوا مع عبد القادر (^٦) بن إسماعيل مقدم الزبداني، وكان معزولا.
وفي يوم الأربعا سابع عشره توفي شهاب الدين:
• /أحمد بن عبد الرحمن بن السرميني، المؤذن بالجامع الأموي، وكان مسافرا بالقاهرة، فتوفي بداريّا، وحمل ودفن بباب الفراديس.
وفي سابع عشره أيضا، توفي أقضى القضاة.
• تقي الدين (^٧) ابن البيدق الحنبلي.
[يوم حندليب في بعلبك]
وفي يوم السبت عشرينه، كنت بمدينة بعلبك، فرأيت أعجوبة وهو يوم اجتماع لهم يسمى (حندليب)، ونايب البلد يسمّى محمد بن (^٨) بيدمر، فنادى المشاعلي أنه أباح لهم فيه ثلاثة أيام الخمر والحشيش، حتى بلغني عن بعضهم، أنّه أخذ الحشيش
_________
(^١) القبيبات: هي ما يطلق عليه الآن «الميدان الفوقاني» وفيها حارة تدعى بالقبيبات. إعلام الورى ص ٤٤.
(^٢) قطج: قطش - المحتسب بدمشق، ودوادار نائب الشام. مفاكهة الخلان ١/ ١٤٧،١٧٨.
(^٣) سرعين: قرية قريبة من بعلبك، كانت من إقطاع السلطان المملوكي.
(^٤) حرتعلا: قرية قريبة من بعلبك، كانت من إقطاع السلطان المملوكي.
(^٥) يونين: يونين أو يونان بالأصل إحدى القرى القريبة من بعلبك، ياقوت، معجم البلدان ٥/ ٤٥٣.
(^٦) عبد القادر بن إسماعيل: مقدم الزبداني. مفاكهة الخلان ١/ ٩٣،٢٠٠.
(^٧) لم أعثر له على ترجمة.
(^٨) محمد بن بيدمر: انظر: ابن طولون: مفاكهة الخلان ١/ ٢٢٠،٢٢٥.
[مهاجمة المماليك لقرى بعلبك]
وفي يوم السبت سادسه جهز نايب الشام قانصوه اليحياوي، دواداره قطج (^٢) وصحبته عسكرا فكبسوا سرعين (^٣) من أعمال بعلبك ونهبوها، وقتلوا جماعة منها، ونهبوا أيضا حرتعلا (^٤) ويونين (^٥)، بلدا للسلطان، وقتلوا ونهبوا، وسبوا النساء، وفسقوا، وسبب ذلك أنّهم تعصبوا مع عبد القادر (^٦) بن إسماعيل مقدم الزبداني، وكان معزولا.
وفي يوم الأربعا سابع عشره توفي شهاب الدين:
• /أحمد بن عبد الرحمن بن السرميني، المؤذن بالجامع الأموي، وكان مسافرا بالقاهرة، فتوفي بداريّا، وحمل ودفن بباب الفراديس.
وفي سابع عشره أيضا، توفي أقضى القضاة.
• تقي الدين (^٧) ابن البيدق الحنبلي.
[يوم حندليب في بعلبك]
وفي يوم السبت عشرينه، كنت بمدينة بعلبك، فرأيت أعجوبة وهو يوم اجتماع لهم يسمى (حندليب)، ونايب البلد يسمّى محمد بن (^٨) بيدمر، فنادى المشاعلي أنه أباح لهم فيه ثلاثة أيام الخمر والحشيش، حتى بلغني عن بعضهم، أنّه أخذ الحشيش
_________
(^١) القبيبات: هي ما يطلق عليه الآن «الميدان الفوقاني» وفيها حارة تدعى بالقبيبات. إعلام الورى ص ٤٤.
(^٢) قطج: قطش - المحتسب بدمشق، ودوادار نائب الشام. مفاكهة الخلان ١/ ١٤٧،١٧٨.
(^٣) سرعين: قرية قريبة من بعلبك، كانت من إقطاع السلطان المملوكي.
(^٤) حرتعلا: قرية قريبة من بعلبك، كانت من إقطاع السلطان المملوكي.
(^٥) يونين: يونين أو يونان بالأصل إحدى القرى القريبة من بعلبك، ياقوت، معجم البلدان ٥/ ٤٥٣.
(^٦) عبد القادر بن إسماعيل: مقدم الزبداني. مفاكهة الخلان ١/ ٩٣،٢٠٠.
(^٧) لم أعثر له على ترجمة.
(^٨) محمد بن بيدمر: انظر: ابن طولون: مفاكهة الخلان ١/ ٢٢٠،٢٢٥.
259