حوادث الزمان ووفيات الشيوخ والأقران - ابن الحمصي، أحمد بن محمد بن عمر الأنصاري
بسمور، أرسلت له من السلطان لبسها من القبة، وكان العادة أنه يلبسها من دار السعادة، ووقع بينه، وبين الأمير خشقدم (^١) نايب الغيبة، بسبب ذلك. وكان النايب غائبا في التجريدة على ابن ساعد، وركب معه القضاة، وأركان الدولة إلى دار السعادة، ثم إلى منزله بالقرب من الجامع الأموي. وكان له نهار مشهود. وخلع الكاملية على نايب الغيبة.
٩١٧/ هـ - ١٥١١ م عام سبع عشرة وتسعمئة:
استهلت وسلطان مصر والشام، والحجاز، الملك الأشرف أبو النصر قانصوه الغوري، وهو السادس والأربعون من ملوك الترك، وأولادهم، بالديار المصرية، والعشرون من الجراكسة، أصلحه الله. وأمير كبير كان قرقماس، وتوفي في السنة الخالية، ولم يستقرّ فيها إلى الآن أحد، والوزير تغري برمش (^٢)، والأستادار يوسف البدري، والدوادار الكبير طومان باي، وأمير سلاح دولات باي أخو العادل، وحاجب الحجاب أنس باي، وأمير مجلس سودون العجمي، وأمير رأس نوبة النوب طرباي، ونايب الشام بدمشق الأمير سيباي، ونايبه بحلب الأمير خاير بك، ونايبه بطرابلس الأمير أبرك، ونايبه بحماة جانم، ونايبه بحمص الغادري، وصاحب مكة الشريف قايتباي بن محمد بن بركات، وصاحب الروم محمد بن بايزيد بن عثمان، وصاحب الغرب محمد بن يوسف.
والقضاة بمصر: قاضي القضاة كمال الدين القادري الطويل الشافعي، والحنفي قاضي القضاة سريّ الدين عبد البرّ بن الشحنة، والمالكي قاضي القضاة شرف الدين يحيى بن الدميري، والحنبلي قاضي القضاة شهاب الدين أحمد الششيني، وكاتب السرّ بالقاهرة محبّ الدين محمود بن أجأ الحلبي، وناظر الجيش بها، زين الدين عبد القادر القصروي/وناظر الخواص بها علاء الدين علي بن الإمام.
وقضاة دمشق: قاضي القضاة ولي الدين بن الفرفور الشافعي، والحنفي بها قاضي القضاة محيى الدين عبد القادر ابن يونس النابلسي، وهو في قلعة دمشق في الترسيم، والحنبلي قاضي القضاة نجم الدين بن مفلح، والمالكي بها قاضي القضاة خير
_________
(^١) خشقدم: خازندار نائب الشام ونائب الغيبة، شغل وظيفة شاد الشراب خاناه، ثم رأس نوبة كبير وأخيرا نائبا للقلعة. ابن طولون: مفاكهة الخلان ١/ ٣٥٥،٣٧٤ و٢/ ١١،٦٦،٨٧.
(^٢) تغري برمش التركماني، وزير السلطان الغوري وكان قبلها أستادارا. ابن طولون، إعلام الورى ص ٧٠. وبدائع الزهور: لابن إياس ٤/ ٤٧،٢٩٩.
٩١٧/ هـ - ١٥١١ م عام سبع عشرة وتسعمئة:
استهلت وسلطان مصر والشام، والحجاز، الملك الأشرف أبو النصر قانصوه الغوري، وهو السادس والأربعون من ملوك الترك، وأولادهم، بالديار المصرية، والعشرون من الجراكسة، أصلحه الله. وأمير كبير كان قرقماس، وتوفي في السنة الخالية، ولم يستقرّ فيها إلى الآن أحد، والوزير تغري برمش (^٢)، والأستادار يوسف البدري، والدوادار الكبير طومان باي، وأمير سلاح دولات باي أخو العادل، وحاجب الحجاب أنس باي، وأمير مجلس سودون العجمي، وأمير رأس نوبة النوب طرباي، ونايب الشام بدمشق الأمير سيباي، ونايبه بحلب الأمير خاير بك، ونايبه بطرابلس الأمير أبرك، ونايبه بحماة جانم، ونايبه بحمص الغادري، وصاحب مكة الشريف قايتباي بن محمد بن بركات، وصاحب الروم محمد بن بايزيد بن عثمان، وصاحب الغرب محمد بن يوسف.
والقضاة بمصر: قاضي القضاة كمال الدين القادري الطويل الشافعي، والحنفي قاضي القضاة سريّ الدين عبد البرّ بن الشحنة، والمالكي قاضي القضاة شرف الدين يحيى بن الدميري، والحنبلي قاضي القضاة شهاب الدين أحمد الششيني، وكاتب السرّ بالقاهرة محبّ الدين محمود بن أجأ الحلبي، وناظر الجيش بها، زين الدين عبد القادر القصروي/وناظر الخواص بها علاء الدين علي بن الإمام.
وقضاة دمشق: قاضي القضاة ولي الدين بن الفرفور الشافعي، والحنفي بها قاضي القضاة محيى الدين عبد القادر ابن يونس النابلسي، وهو في قلعة دمشق في الترسيم، والحنبلي قاضي القضاة نجم الدين بن مفلح، والمالكي بها قاضي القضاة خير
_________
(^١) خشقدم: خازندار نائب الشام ونائب الغيبة، شغل وظيفة شاد الشراب خاناه، ثم رأس نوبة كبير وأخيرا نائبا للقلعة. ابن طولون: مفاكهة الخلان ١/ ٣٥٥،٣٧٤ و٢/ ١١،٦٦،٨٧.
(^٢) تغري برمش التركماني، وزير السلطان الغوري وكان قبلها أستادارا. ابن طولون، إعلام الورى ص ٧٠. وبدائع الزهور: لابن إياس ٤/ ٤٧،٢٩٩.
465