حوادث الزمان ووفيات الشيوخ والأقران - ابن الحمصي، أحمد بن محمد بن عمر الأنصاري
كرتباي الأحمر نايب الشام، وأمرا عشراوات (^١)، وأربعينات (^٢)، وحاجب الحجاب بالشام. وتقدّم طلوع جان بلاط نايب حلب، وكان/لهم نهار مشهود، وتبعهم من القاهرة، خلق لا تعدّ ولا تحصى.
وفي هذا الشهر، توفي سيدي
• محمد بن الخواجا ابن النحاس بدمشق. وسيدين
• ابن محمد بن الحارة، وجمال الدين عبد الله بن القاضي زين الدين الحسباني، بالطاعون.
ربيع الآخر: مستهله السبت، فيه طلع السادة القضاة لتهنئة السلطان بالقلعة.
ولم يقع فيه من الأمور سوى قراءة الفاتحة.
وفي ثانيه توفي:
• حمزة نقيب الجيش بالطاعون، وقتل رأس نوبة الشعري.
وفي يوم الاثنين ثالثه، لبس الأمير الكبير أزبك، خلعة نظر المرستان (^٣)، وركب معه أركان الدولة.
وفي رابعه خرج الأمير تنبك الجمالي، أمير سلاح (^٤) كان مختفيا، من وقعة الأمير قانصوه خمسمائة. فحضر على السلطان بالقلعة، وخلع عليه خلعة الرضى، وركب الأمرا معه، وكان له نهار مشهود.
وفي سادسه أعيد لقاضي القضاة (^٥) برهان الدين الكركي الحنفي (^٦)، مشيخة
_________
(^١) أمراء عشراوات: من صغار الأمراء، ويأمر واحدهم على عشرة مماليك، وهم عادة من أبناء المقدّمين في الجيش. انظر القلقشندي: صبح الأعشى ٤/ ١٥. والمقريزي: الخطط ٣/ ٣٥٠.
(^٢) أمراء أربعينات: أي: الأمراء الطبلخانات من صغار الأمراء، تحت إمرة الأمير فيهم أربعون مملوكا. ابن طولون. مفاكهة الخلان ١/ ٤٨.
(^٣) نظر المرستان: يعتبر نظر البيمارستان المنصوري بالقاهرة من أجلّ الوظائف وأعلاها، ويتولى النظر فيه عادة من العسكريين من كبار الأمراء بالديار المصرية. القلقشندي، صبح الأعشى ٤/ ٣٨.
(^٤) أمير سلاح: لقب يطلق على الذي يتولى أمر سلاح السلطان أو الأمير، ويكون من الأمراء المقدّمين، وعمله حمل السلاح في الاحتفالات، وله نفوذ على السلحدارية من المماليك السلطانية. القلقشندي، صبح الأعشى ٤/ ١٨.
(^٥) قاضي القضاة: وظيفة كبيرة وهامة يعين صاحبها من السلطان بتقليد، ويلبس خلعة القضاء، وينظر في القضايا الشرعية والجنائية والمدنية، ولكل مذهب من المذاهب الأربعة قاضي قضاة. صبح الأعشى /٤ ٣٦،٤١.
(^٦) انظر: ابن إياس بدائع الزهور ٣/ ٣٨٣.
وفي هذا الشهر، توفي سيدي
• محمد بن الخواجا ابن النحاس بدمشق. وسيدين
• ابن محمد بن الحارة، وجمال الدين عبد الله بن القاضي زين الدين الحسباني، بالطاعون.
ربيع الآخر: مستهله السبت، فيه طلع السادة القضاة لتهنئة السلطان بالقلعة.
ولم يقع فيه من الأمور سوى قراءة الفاتحة.
وفي ثانيه توفي:
• حمزة نقيب الجيش بالطاعون، وقتل رأس نوبة الشعري.
وفي يوم الاثنين ثالثه، لبس الأمير الكبير أزبك، خلعة نظر المرستان (^٣)، وركب معه أركان الدولة.
وفي رابعه خرج الأمير تنبك الجمالي، أمير سلاح (^٤) كان مختفيا، من وقعة الأمير قانصوه خمسمائة. فحضر على السلطان بالقلعة، وخلع عليه خلعة الرضى، وركب الأمرا معه، وكان له نهار مشهود.
وفي سادسه أعيد لقاضي القضاة (^٥) برهان الدين الكركي الحنفي (^٦)، مشيخة
_________
(^١) أمراء عشراوات: من صغار الأمراء، ويأمر واحدهم على عشرة مماليك، وهم عادة من أبناء المقدّمين في الجيش. انظر القلقشندي: صبح الأعشى ٤/ ١٥. والمقريزي: الخطط ٣/ ٣٥٠.
(^٢) أمراء أربعينات: أي: الأمراء الطبلخانات من صغار الأمراء، تحت إمرة الأمير فيهم أربعون مملوكا. ابن طولون. مفاكهة الخلان ١/ ٤٨.
(^٣) نظر المرستان: يعتبر نظر البيمارستان المنصوري بالقاهرة من أجلّ الوظائف وأعلاها، ويتولى النظر فيه عادة من العسكريين من كبار الأمراء بالديار المصرية. القلقشندي، صبح الأعشى ٤/ ٣٨.
(^٤) أمير سلاح: لقب يطلق على الذي يتولى أمر سلاح السلطان أو الأمير، ويكون من الأمراء المقدّمين، وعمله حمل السلاح في الاحتفالات، وله نفوذ على السلحدارية من المماليك السلطانية. القلقشندي، صبح الأعشى ٤/ ١٨.
(^٥) قاضي القضاة: وظيفة كبيرة وهامة يعين صاحبها من السلطان بتقليد، ويلبس خلعة القضاء، وينظر في القضايا الشرعية والجنائية والمدنية، ولكل مذهب من المذاهب الأربعة قاضي قضاة. صبح الأعشى /٤ ٣٦،٤١.
(^٦) انظر: ابن إياس بدائع الزهور ٣/ ٣٨٣.
307