حوادث الزمان ووفيات الشيوخ والأقران - ابن الحمصي، أحمد بن محمد بن عمر الأنصاري
الأوقاف، والزكوات (^١)، وتشوش الناس من ذلك.
وفي سادس عشرينه، استخدم الأمير كرتباي الأحمر، نايب الشام، ألف ماشي، وأخذ العساكر، وسافر إلى بلاد الشمال، لقتال أقبردي الدوادار، وأنه خرج في عين تاب (^٢)، ومن معه من الأمراء المتقدّم ذكرهم.
وفي سابع عشرينه، توفي الشيخ:
• بهاء الدين بن سالم، نقيب القاضي الشافعي بدمشق (^٣).
وفي يوم الاثنين تاسع عشرينه، ولي الأمير قرقماس أمير كبير بدمشق، عوضا عن يلباي المؤيدي (^٤).
وفي هذا الشهر، عزل المقام الشريف السلطان الملك الناصر، للقاضي نور الدين السّلمي الشافعي (^٥)، من وظيفة مشيخة شيخ الشيوخ، لخانقاه سعيد السعدا (^٦)، وقرر فيها الشيخ العلاّمة زين الدين (^٧) عبد القادر، ابن النقيب الشافعي، ولبس تشريفا شريفا، وكان له نهار مشهود.
/جمادى الآخرة: مستهله الأربعا، طلع السادة القضاة لتهنئة السلطان بالقلعة، ولم يقع في المجلس سوى قراءة الفاتحة والسلام.
_________
(^١) ناظر الأوقاف والزكوات: وظيفة هامة تختص بأوقاف وأرزاق الجوامع والزوايا والمدارس وأمور البر والصدقات. أما الزكوات فهي ضريبة مفروضة على المسلمين الأحياء وتسمى زكاة الدولة. صبح الأعشى ١١/ ٣٥٣ للقلقشندي.
(^٢) عين تاب: قصبة ولاية في بلاد الترك شمالي حلب ب ١٠٧ كم بها قلعة مثل قلعة حلب. إعلام الورى لابن طولون ص ٩٨.
(^٣) كان يعمل نقيبا للقاضي الشافعي بدمشق. انظر: ابن طولون: مفاكهة الخلان ١/ ٢٦٦،٣٥٦.
(^٤) يلباي المؤيدي: هو الأمير يلباي الإينالي المؤيدي عمل أمير كبير بدمشق ونائب غيبة للوالي كرتباي الأحمر، ثم نائب طرابلس، ثم دوادار للسلطان بدمشق، وتوفي بطرابلس سنة ٩٠٩ هـ. إعلام الورى ص ١٧٦.
(^٥) القاضي نور الدين السّلمي الشافعي: هو علي بن محمد بن مفضل أبو الحسن المسلمي القاهري الشافعي. ناب في القضاء وسكن زاوية أبي السعود، وسعى بمشيخة سعيد السعداء. الضوء اللامع ٦/ ٢٣/٣ للسخاوي.
(^٦) خانقاه سعيد السعدا: وهي الخانقاه الصلاحية. كانت دارا فجعلها صلاح الدين الأيوبي لفقراء الصوفية الواردين إلى القاهرة سنة ٥٦٩ هـ، وولى عليها شيخا، ووقف عليها بستان الحبانية بجوار بركة الفيل وقيسارية الشراب. المقريزي: الخطط ٢/ ٤١٥.
(^٧) زين الدين عبد القادر الملقب بالحبيصة نائب القاضي الشافعي بدمشق وأحد شهود باب توما في سنة ٩١٥ هـ، وكان يدعي التصنيف. ابن طولون، مفاكهة الخلان ١/ ٣٣٤.
وفي سادس عشرينه، استخدم الأمير كرتباي الأحمر، نايب الشام، ألف ماشي، وأخذ العساكر، وسافر إلى بلاد الشمال، لقتال أقبردي الدوادار، وأنه خرج في عين تاب (^٢)، ومن معه من الأمراء المتقدّم ذكرهم.
وفي سابع عشرينه، توفي الشيخ:
• بهاء الدين بن سالم، نقيب القاضي الشافعي بدمشق (^٣).
وفي يوم الاثنين تاسع عشرينه، ولي الأمير قرقماس أمير كبير بدمشق، عوضا عن يلباي المؤيدي (^٤).
وفي هذا الشهر، عزل المقام الشريف السلطان الملك الناصر، للقاضي نور الدين السّلمي الشافعي (^٥)، من وظيفة مشيخة شيخ الشيوخ، لخانقاه سعيد السعدا (^٦)، وقرر فيها الشيخ العلاّمة زين الدين (^٧) عبد القادر، ابن النقيب الشافعي، ولبس تشريفا شريفا، وكان له نهار مشهود.
/جمادى الآخرة: مستهله الأربعا، طلع السادة القضاة لتهنئة السلطان بالقلعة، ولم يقع في المجلس سوى قراءة الفاتحة والسلام.
_________
(^١) ناظر الأوقاف والزكوات: وظيفة هامة تختص بأوقاف وأرزاق الجوامع والزوايا والمدارس وأمور البر والصدقات. أما الزكوات فهي ضريبة مفروضة على المسلمين الأحياء وتسمى زكاة الدولة. صبح الأعشى ١١/ ٣٥٣ للقلقشندي.
(^٢) عين تاب: قصبة ولاية في بلاد الترك شمالي حلب ب ١٠٧ كم بها قلعة مثل قلعة حلب. إعلام الورى لابن طولون ص ٩٨.
(^٣) كان يعمل نقيبا للقاضي الشافعي بدمشق. انظر: ابن طولون: مفاكهة الخلان ١/ ٢٦٦،٣٥٦.
(^٤) يلباي المؤيدي: هو الأمير يلباي الإينالي المؤيدي عمل أمير كبير بدمشق ونائب غيبة للوالي كرتباي الأحمر، ثم نائب طرابلس، ثم دوادار للسلطان بدمشق، وتوفي بطرابلس سنة ٩٠٩ هـ. إعلام الورى ص ١٧٦.
(^٥) القاضي نور الدين السّلمي الشافعي: هو علي بن محمد بن مفضل أبو الحسن المسلمي القاهري الشافعي. ناب في القضاء وسكن زاوية أبي السعود، وسعى بمشيخة سعيد السعداء. الضوء اللامع ٦/ ٢٣/٣ للسخاوي.
(^٦) خانقاه سعيد السعدا: وهي الخانقاه الصلاحية. كانت دارا فجعلها صلاح الدين الأيوبي لفقراء الصوفية الواردين إلى القاهرة سنة ٥٦٩ هـ، وولى عليها شيخا، ووقف عليها بستان الحبانية بجوار بركة الفيل وقيسارية الشراب. المقريزي: الخطط ٢/ ٤١٥.
(^٧) زين الدين عبد القادر الملقب بالحبيصة نائب القاضي الشافعي بدمشق وأحد شهود باب توما في سنة ٩١٥ هـ، وكان يدعي التصنيف. ابن طولون، مفاكهة الخلان ١/ ٣٣٤.
320