حوادث الزمان ووفيات الشيوخ والأقران - ابن الحمصي، أحمد بن محمد بن عمر الأنصاري
قاضي القضاة محيي الدين عبد القادر بن يونس النابلسي، والمالكي قاضي القضاة خير الدين محمد بن جبريل الغزي، والحنبلي قاضي القضاة شرف الدين عبد الله ابن قاضي القضاة نجم الدين بن مفلح، استقرّ عوضا عن والده لكنه إلى الآن لم يلبس تشريفه، وكاتب السرّ بها، محبّ الدين سلامة، وناظر الجيش بها، محبّ الدين سلامة المذكور، وأمير كبير بها قلج، وحاجب الحجاب بها سنطباي، وناظر الجوالي بها محبّ الدين الخيضري، ودوادار السلطان بها قانبردي وبالله المستعان.
/المحرم: مستهله الأحد. حادي عشره، توفي الشيخ الإمام، العالم شهاب الدين:
• أحمد الحمراوي (^١) الشافعي، عين العدول بدمشق. برع في صناعة الشهادة، وولي نيابة القضاء قديما، وعمّر نحو المائة سنة، وصلّي عليه بالجامع الأموي، ودفن بمقبرة باب الصغير، رحمه الله تعالى.
سادس عشره، وصل مرسوم الإعلام إلى دمشق، بولاية قاضي القضاة، شرف الدين عبد الله ابن قاضي القضاة نجم الدين عمر ابن قاضي القضاة برهان الدين إبراهيم ابن مفلح الحنبلي، وظيفة قضاء الحنابلة بدمشق، وقرئ بدار العدل، وباشر الحكم بدمشق، وفقه الله تعالى، عوضا عن والده قاضي القضاة نجم الدين المشار إليه. وولّى نواب والده، الذين كانوا معه، ومن جملتهم القاضي زين الدين عمر بن القاضي محيي الدين عبد القادر (^٢) الرّجيحي، الشيباني، اللهمّ اختم بخير، وأحسن العاقبة.
/صفر: مستهله الاثنين. في يوم مستهله المذكور، لبس قاضي القضاة، شرف الدين عبد الله بن مفلح المتقدم ذكره تشريفه، بوظيفة قضاء الحنابلة بدمشق، بدار العدل بدمشق بحضور نايب الشام سيباي، والقضاة، وأركان الدولة، وقرأ توقيعه بالجامع الأموي بدمشق، الشيخ العلاّمة شهاب الدين أحمد بن البغدادي (^٣) الحنبلي.
وخلع عليه كاملية سمّور، وركب معه القضاة والأمراء إلى منزله، وكان له نهار مشهود.
يوم الخميس حادي عشره، وصل الحاج الشامي إلى دمشق. وأخبروا بالرّخاء،
_________
(^١) انظر: ابن طولون: مفاكهة الخلان ١/ ٣٠٦،٣٦٤.
(^٢) زين الدين عمر بن محيي الدين عبد القادر: تولى نيابة القضاء الحنبلي بدمشق، عن القاضي برهان الدين ابن مفلح الحنبلي الرّجيحي. ابن طولون، مفاكهة الخلان ٢/ ٧٨،٨٢،٩٠.
(^٣) شهاب الدين أحمد البغدادي: كان نائبا للقاضي الحنبلي بدمشق في العهد العثماني. مفاكهة الخلان لابن طولون ٢/ ٤١،٥٧،٧١.
/المحرم: مستهله الأحد. حادي عشره، توفي الشيخ الإمام، العالم شهاب الدين:
• أحمد الحمراوي (^١) الشافعي، عين العدول بدمشق. برع في صناعة الشهادة، وولي نيابة القضاء قديما، وعمّر نحو المائة سنة، وصلّي عليه بالجامع الأموي، ودفن بمقبرة باب الصغير، رحمه الله تعالى.
سادس عشره، وصل مرسوم الإعلام إلى دمشق، بولاية قاضي القضاة، شرف الدين عبد الله ابن قاضي القضاة نجم الدين عمر ابن قاضي القضاة برهان الدين إبراهيم ابن مفلح الحنبلي، وظيفة قضاء الحنابلة بدمشق، وقرئ بدار العدل، وباشر الحكم بدمشق، وفقه الله تعالى، عوضا عن والده قاضي القضاة نجم الدين المشار إليه. وولّى نواب والده، الذين كانوا معه، ومن جملتهم القاضي زين الدين عمر بن القاضي محيي الدين عبد القادر (^٢) الرّجيحي، الشيباني، اللهمّ اختم بخير، وأحسن العاقبة.
/صفر: مستهله الاثنين. في يوم مستهله المذكور، لبس قاضي القضاة، شرف الدين عبد الله بن مفلح المتقدم ذكره تشريفه، بوظيفة قضاء الحنابلة بدمشق، بدار العدل بدمشق بحضور نايب الشام سيباي، والقضاة، وأركان الدولة، وقرأ توقيعه بالجامع الأموي بدمشق، الشيخ العلاّمة شهاب الدين أحمد بن البغدادي (^٣) الحنبلي.
وخلع عليه كاملية سمّور، وركب معه القضاة والأمراء إلى منزله، وكان له نهار مشهود.
يوم الخميس حادي عشره، وصل الحاج الشامي إلى دمشق. وأخبروا بالرّخاء،
_________
(^١) انظر: ابن طولون: مفاكهة الخلان ١/ ٣٠٦،٣٦٤.
(^٢) زين الدين عمر بن محيي الدين عبد القادر: تولى نيابة القضاء الحنبلي بدمشق، عن القاضي برهان الدين ابن مفلح الحنبلي الرّجيحي. ابن طولون، مفاكهة الخلان ٢/ ٧٨،٨٢،٩٠.
(^٣) شهاب الدين أحمد البغدادي: كان نائبا للقاضي الحنبلي بدمشق في العهد العثماني. مفاكهة الخلان لابن طولون ٢/ ٤١،٥٧،٧١.
500