حوادث الزمان ووفيات الشيوخ والأقران - ابن الحمصي، أحمد بن محمد بن عمر الأنصاري
ثم في ثالث عشره، حضر الكافلي، وألبس القاضي محبّ الدين المشار إليه، خلعة الوظيفة، وركب معه القضاة الأربع، وأركان الدولة إلى الصالحية، وكان له نهار مشهود.
رابع عشره، عقد عقد قاضي القضاة، ولي الدين ابن الفرفور، الشافعي، على بنت القاضي محبّ الدين ناظر الجيش، على صداق جملته ستمائة أشرفي، وحضره الكافلي، نايب الشام سيباي، والقضاة الثلاث، الحنفي، والمالكي، والحنبلي، وكان ذلك بمنزل والدها، بالقرب من باب توما، وكان له مجلس مشهود.
(الحمد لله.
صاحبة العقد هذه جدّتي الكبرى، واسمها الستّ فرح، وهي أم جدّتي أم والدي هي السيدة الكريمة، الزاهدة، الفاضلة، زينب بنت شيخ الإسلام قاضي القضاة وليّ الدين محمد بن الفرفور، ﵏.
عبد الله مصطفى بن أحمد بن زينب بنت فرح المشار إليهما أعلاه).
(الحمد لله تعالى ذكره
جمال الدين هذه السيدة الكريمة بنت المقرّ الكريم جدّي المرحوم القاضي محبّ الدين ابن الإمام قاضي القضاة، ووالدة عدّة أولاد، هم: جدّتي أمّ والدي السيدة زينب بنت المرحوم العالم قاضي القضاة ولي الدين بن الفرفور، وشقيقتها السيدة عائشة، وقد زوّج الجدة من المقرّ الأشرف نجم الدين عمر بن السيد كمال الدين بن حمزة (…) فلما (…) منه تزوجها (…) المقر الأشرف منصور ابن محب الدين، وهي ابنة عمّته. وولدت السيدة عائشة من المقرّ الأمير قرقماس بن محمد بن قرقماس … وأتابك العساكر بالديار المصرية وجدّه كان من الدولة الغورية، ووالده نايب حماه في ال (الديار) الرومية. رحمهم الله تعالى أجمعين بمنّه وكرمه).
/شوال: مستهله الجمعة. ثانيه، وصل إلى دمشق، أحد أولاد السلطان ابن عثمان، سلطان الروم متوجها إلى القاهرة. ووالده أحمد ابن السلطان ابن عثمان، هرب إلى بلاد الصوفي [الصفوي]، من أخيه السلطان سليم شاه، المتولّي عوض والده أبا يزيد بن عثمان.
ثالثه، رسم للأمير قانبردي، بدوادارية السلطان بدمشق، عوضا عن علي باي، وكان نقيبا قبل ذلك بقلعة دمشق، ولم يلبس تشريفه، واستقر بها من غير لبس تشريف.
رابع عشره، عقد عقد قاضي القضاة، ولي الدين ابن الفرفور، الشافعي، على بنت القاضي محبّ الدين ناظر الجيش، على صداق جملته ستمائة أشرفي، وحضره الكافلي، نايب الشام سيباي، والقضاة الثلاث، الحنفي، والمالكي، والحنبلي، وكان ذلك بمنزل والدها، بالقرب من باب توما، وكان له مجلس مشهود.
(الحمد لله.
صاحبة العقد هذه جدّتي الكبرى، واسمها الستّ فرح، وهي أم جدّتي أم والدي هي السيدة الكريمة، الزاهدة، الفاضلة، زينب بنت شيخ الإسلام قاضي القضاة وليّ الدين محمد بن الفرفور، ﵏.
عبد الله مصطفى بن أحمد بن زينب بنت فرح المشار إليهما أعلاه).
(الحمد لله تعالى ذكره
جمال الدين هذه السيدة الكريمة بنت المقرّ الكريم جدّي المرحوم القاضي محبّ الدين ابن الإمام قاضي القضاة، ووالدة عدّة أولاد، هم: جدّتي أمّ والدي السيدة زينب بنت المرحوم العالم قاضي القضاة ولي الدين بن الفرفور، وشقيقتها السيدة عائشة، وقد زوّج الجدة من المقرّ الأشرف نجم الدين عمر بن السيد كمال الدين بن حمزة (…) فلما (…) منه تزوجها (…) المقر الأشرف منصور ابن محب الدين، وهي ابنة عمّته. وولدت السيدة عائشة من المقرّ الأمير قرقماس بن محمد بن قرقماس … وأتابك العساكر بالديار المصرية وجدّه كان من الدولة الغورية، ووالده نايب حماه في ال (الديار) الرومية. رحمهم الله تعالى أجمعين بمنّه وكرمه).
/شوال: مستهله الجمعة. ثانيه، وصل إلى دمشق، أحد أولاد السلطان ابن عثمان، سلطان الروم متوجها إلى القاهرة. ووالده أحمد ابن السلطان ابن عثمان، هرب إلى بلاد الصوفي [الصفوي]، من أخيه السلطان سليم شاه، المتولّي عوض والده أبا يزيد بن عثمان.
ثالثه، رسم للأمير قانبردي، بدوادارية السلطان بدمشق، عوضا عن علي باي، وكان نقيبا قبل ذلك بقلعة دمشق، ولم يلبس تشريفه، واستقر بها من غير لبس تشريف.
515