حوادث الزمان ووفيات الشيوخ والأقران - ابن الحمصي، أحمد بن محمد بن عمر الأنصاري
• يحيى بن معمر المؤذن، رحمه الله تعالى.
عشرينه. توفي جمال الدين:
• موسى دوادار الدودار، مملوك ابن شردم بدمشق، رحمه الله تعالى. وكان قد تعلق على المتاجر، وصار من أعيان التجار.
/شهر رجب الفرد: مستهله السبت. فيه، ابتدئ بتجديد رخام الجامع الأموي، ودهانه، ودهان أعمدته (^١)، وذهب طرازه، بإشارة ملك الأمراء، جانبردي الغزالي، نايب الشام. بمباشرة نايبه في النظر، السيد شرف الدين يحيى، وأصرف عليه نحو الألفي دينار.
شعبان المبارك: مستهله الأحد. وفي تاريخه أحضر إلى دمشق من القاهرة المحروسة، حصرا (^٢) للجامع الأموي، بألف دينار وثلاثمائة أشرفي وكسي بذلك جميع الجامع من أوله إلى آخره، على يد الأمير جانم (^٣) بن الحمزاوي، متبرعا [بها] لله من غير ثمن.
/رمضان: مستهله الثلاثا. لم يقع فيه سوى وقيد الجامع (^٤)، والموادن. وحضر في ليلة التاسع والعشرين، نايب الشام الغزالي، وختم البخاري بحضوره، وحضور القضاة والفقهاء، وأركان الدولة، وكانت ليلة مشهودة.
شوال: مستهله الخميس. في سابع عشره، توجه الحاج من دمشق، وكان أمير المحمل جان بلاط، نايب غزة، وقاضي المحمل القاضي شرف الدين بن جبران (^٥) وكان حجّ لم رؤي قط مثله، لكثرة الخلائق التي خرجت من دمشق، ومن حلب، ومن الروم، ومن سائر البلاد. اللهمّ اصحبهم بالسلامة، بجاه محمد وآله.
_________
(^١) انظر: ابن طولون: مفاكهة الخلان ٢/ ١١٦.
(^٢) الحصر: صنعت الحصر في مصر، لفرش جامع بني أمية في دمشق، فكانت اثنين وعشرين حملا، فكانت كافية للجامع. ابن طولون. مفاكهة الخلان ٢/ ١١٦.
(^٣) هو جانم الحمزاوي القادري الجركسي، الدوادار الكبير بمصر. ابن طولون: مفاكهة الخلان ٢/ ١١٦، ١١٩. الكواكب السائرة ١/ ١٤٣،١٥٩،٢٠٧،٢/ ٢٤٢،٢٤٩.
(^٤) وقيد الجامع: كانت العادة إشعال القناديل، في شهر رمضان بالجامع الأموي، ومآذنه، احتفالا بشهر الصوم، والوقيد: من وقد وقودا بالضم، ووقيدا بالفتح. الصحاح.
(^٥) انظر: ابن طولون: مفاكهة الخلان ٢/ ١٢١.
عشرينه. توفي جمال الدين:
• موسى دوادار الدودار، مملوك ابن شردم بدمشق، رحمه الله تعالى. وكان قد تعلق على المتاجر، وصار من أعيان التجار.
/شهر رجب الفرد: مستهله السبت. فيه، ابتدئ بتجديد رخام الجامع الأموي، ودهانه، ودهان أعمدته (^١)، وذهب طرازه، بإشارة ملك الأمراء، جانبردي الغزالي، نايب الشام. بمباشرة نايبه في النظر، السيد شرف الدين يحيى، وأصرف عليه نحو الألفي دينار.
شعبان المبارك: مستهله الأحد. وفي تاريخه أحضر إلى دمشق من القاهرة المحروسة، حصرا (^٢) للجامع الأموي، بألف دينار وثلاثمائة أشرفي وكسي بذلك جميع الجامع من أوله إلى آخره، على يد الأمير جانم (^٣) بن الحمزاوي، متبرعا [بها] لله من غير ثمن.
/رمضان: مستهله الثلاثا. لم يقع فيه سوى وقيد الجامع (^٤)، والموادن. وحضر في ليلة التاسع والعشرين، نايب الشام الغزالي، وختم البخاري بحضوره، وحضور القضاة والفقهاء، وأركان الدولة، وكانت ليلة مشهودة.
شوال: مستهله الخميس. في سابع عشره، توجه الحاج من دمشق، وكان أمير المحمل جان بلاط، نايب غزة، وقاضي المحمل القاضي شرف الدين بن جبران (^٥) وكان حجّ لم رؤي قط مثله، لكثرة الخلائق التي خرجت من دمشق، ومن حلب، ومن الروم، ومن سائر البلاد. اللهمّ اصحبهم بالسلامة، بجاه محمد وآله.
_________
(^١) انظر: ابن طولون: مفاكهة الخلان ٢/ ١١٦.
(^٢) الحصر: صنعت الحصر في مصر، لفرش جامع بني أمية في دمشق، فكانت اثنين وعشرين حملا، فكانت كافية للجامع. ابن طولون. مفاكهة الخلان ٢/ ١١٦.
(^٣) هو جانم الحمزاوي القادري الجركسي، الدوادار الكبير بمصر. ابن طولون: مفاكهة الخلان ٢/ ١١٦، ١١٩. الكواكب السائرة ١/ ١٤٣،١٥٩،٢٠٧،٢/ ٢٤٢،٢٤٩.
(^٤) وقيد الجامع: كانت العادة إشعال القناديل، في شهر رمضان بالجامع الأموي، ومآذنه، احتفالا بشهر الصوم، والوقيد: من وقد وقودا بالضم، ووقيدا بالفتح. الصحاح.
(^٥) انظر: ابن طولون: مفاكهة الخلان ٢/ ١٢١.
538