شرح كتاب الحدود في النحو - عبد الله بن أحمد الفاكهي النحوي المكي
ص: المعرفة: ما وضع ليستعمل في معين.
ولما يعرف به التفاوت من غيره ضابط ذكرته في (شرح القطر).
وخاصتها: أنها ما تقبل أل المؤثرة للتعريف، أو تقع موقع ما يقبلها.
ش: [تعريف المعرفة]
٧٧ - حد ﴿المعرفة﴾ - وهى الفرع -:
﴿ما﴾ - أى اسم - ﴿وضع﴾ بوضع جزئى أو كلى ﴿ليستعمل في﴾ شئ ﴿معين﴾.
سواء كان ذلك الشئ مقصودا للواضع كالعلم، أو غير مقصود كبقية المعارف.
فإن كلا منها موضوع لمفهوم كلى شامل لأشخاص:
فلفظ (أنا) - مثلا - وضع لمفهوم المتكلم من حيث إنه يحكى عن نفسه، فهو صالح لكل متكلم لكن إذا استعمل في معين خاص صار جزئيا وقصره عليه.
ولما يعرف به التفاوت من غيره ضابط ذكرته في (شرح القطر).
وخاصتها: أنها ما تقبل أل المؤثرة للتعريف، أو تقع موقع ما يقبلها.
ش: [تعريف المعرفة]
٧٧ - حد ﴿المعرفة﴾ - وهى الفرع -:
﴿ما﴾ - أى اسم - ﴿وضع﴾ بوضع جزئى أو كلى ﴿ليستعمل في﴾ شئ ﴿معين﴾.
سواء كان ذلك الشئ مقصودا للواضع كالعلم، أو غير مقصود كبقية المعارف.
فإن كلا منها موضوع لمفهوم كلى شامل لأشخاص:
فلفظ (أنا) - مثلا - وضع لمفهوم المتكلم من حيث إنه يحكى عن نفسه، فهو صالح لكل متكلم لكن إذا استعمل في معين خاص صار جزئيا وقصره عليه.
134