شرح كتاب الحدود في النحو - عبد الله بن أحمد الفاكهي النحوي المكي
ص: المثنى: ما دل على اثنين بزيادة في آخره، صالحا للتجريد وعطف مثله عليه.
ش [تعريف المثنى]
٦٠ - حد ﴿المثنى﴾:
هو ﴿ما دل على اثنين بزيادة في آخره﴾.
أي بسببها. وقد مرت.
فخرج: ما دل على أقل، أو أكثر، أو ذلك لكن بذاته، نحو: ملا، وكلتا، وشفع، وزوج.
﴿صالحا للتجريد﴾ عنها - بالنصب على الحال من الفاعل - فخرج: ما لا يصلح له. كالكليتين لآلة الحداد، والبحرين علما، واثنتين واثنين.
﴿وعطف مثله عليه﴾ [بالجر مطلقا على مدخول اللام]- فخرج: ما لا يصلح له. كالقمرين والأبوين والعمرين، مما يثنى بطريق التغليب، فإنه دال على اثنين، لكن إذا جرد لا يصلح لعطف مثله عليه، بل لمبانيه ومغايره نحو: قمر وشمس.
ش [تعريف المثنى]
٦٠ - حد ﴿المثنى﴾:
هو ﴿ما دل على اثنين بزيادة في آخره﴾.
أي بسببها. وقد مرت.
فخرج: ما دل على أقل، أو أكثر، أو ذلك لكن بذاته، نحو: ملا، وكلتا، وشفع، وزوج.
﴿صالحا للتجريد﴾ عنها - بالنصب على الحال من الفاعل - فخرج: ما لا يصلح له. كالكليتين لآلة الحداد، والبحرين علما، واثنتين واثنين.
﴿وعطف مثله عليه﴾ [بالجر مطلقا على مدخول اللام]- فخرج: ما لا يصلح له. كالقمرين والأبوين والعمرين، مما يثنى بطريق التغليب، فإنه دال على اثنين، لكن إذا جرد لا يصلح لعطف مثله عليه، بل لمبانيه ومغايره نحو: قمر وشمس.
108