شرح كتاب الحدود في النحو - عبد الله بن أحمد الفاكهي النحوي المكي
ص: اسم الجمع: الاسم الموضوع لمجموع الآحاد، دالًا عليها دلالة المفرد على جملة أجزاء مسماة.
قال وتحقيقه:
أن لفظ (رجال) - في الحقيقة - لفظ (رجل)، وإنما تغيرت هبئته فصار دالا على الآحاد ينصرف إلى كل منها وينصب إليه انصبابا واحدا.
ولم يكن دالا عليه بالتضمن لأنه لم يوضع لمجموع الثلاثة.
ثم أورد سؤالا وأجاب عنه.
ش [تعريف اسم الجمع]
٦٢ - حد ﴿اسم الجمع﴾:
هو ﴿الاسم الموضوع لمجموع الآحاد﴾، حالة كونه ﴿دالا عليها﴾ مثل ﴿دلالة المفرد على جملة أجزاء مسماه﴾ وإن لم يكن له واحد من لفظه.
كقوم، وركب، وصحب.
فمدلوله مجموع الأفراد، وكل منها جزء مدلوله.
ودلالته على أحدها بالتضمن لأنه جزء المدلول.
قال وتحقيقه:
أن لفظ (رجال) - في الحقيقة - لفظ (رجل)، وإنما تغيرت هبئته فصار دالا على الآحاد ينصرف إلى كل منها وينصب إليه انصبابا واحدا.
ولم يكن دالا عليه بالتضمن لأنه لم يوضع لمجموع الثلاثة.
ثم أورد سؤالا وأجاب عنه.
ش [تعريف اسم الجمع]
٦٢ - حد ﴿اسم الجمع﴾:
هو ﴿الاسم الموضوع لمجموع الآحاد﴾، حالة كونه ﴿دالا عليها﴾ مثل ﴿دلالة المفرد على جملة أجزاء مسماه﴾ وإن لم يكن له واحد من لفظه.
كقوم، وركب، وصحب.
فمدلوله مجموع الأفراد، وكل منها جزء مدلوله.
ودلالته على أحدها بالتضمن لأنه جزء المدلول.
111