شرح كتاب الحدود في النحو - عبد الله بن أحمد الفاكهي النحوي المكي
ص: الحال: وصف فضلة مسوق لبيان هيئة صاحبه. أو تأكيده، أو عامله.
ش [تعريف الحال]
١٤٢ - حد ﴿الحال﴾ - تأنيثها أفصح من تذكيرها -:
﴿وصف﴾ - ولو مؤولا - ﴿فضلة﴾ - أى الواقع بعد تمام الجملة وإن توقفت الفائدة عليه - ﴿مسوق﴾ في الكلام:
- ﴿لبيان هيئة صاحبه﴾ - أى كيفية وقوع الفعل منه أو عليه وصاحبه من الحال وصف له في المعنى:
كجاء زيد راكبا، وركبت الفرس مسرحا.
ومنه: جاء زيد والشمس طالعة. أى مقارنا لطلوع الشمس.
- ﴿أو تأكيده﴾ كجاء القوم طرًا.
ومنه قوله تعالى: " لآمن من فى الأرض كلهم جميعا".
- ﴿أو﴾ تأكيد ﴿عامله﴾:
ش [تعريف الحال]
١٤٢ - حد ﴿الحال﴾ - تأنيثها أفصح من تذكيرها -:
﴿وصف﴾ - ولو مؤولا - ﴿فضلة﴾ - أى الواقع بعد تمام الجملة وإن توقفت الفائدة عليه - ﴿مسوق﴾ في الكلام:
- ﴿لبيان هيئة صاحبه﴾ - أى كيفية وقوع الفعل منه أو عليه وصاحبه من الحال وصف له في المعنى:
كجاء زيد راكبا، وركبت الفرس مسرحا.
ومنه: جاء زيد والشمس طالعة. أى مقارنا لطلوع الشمس.
- ﴿أو تأكيده﴾ كجاء القوم طرًا.
ومنه قوله تعالى: " لآمن من فى الأرض كلهم جميعا".
- ﴿أو﴾ تأكيد ﴿عامله﴾:
224