شرح كتاب الحدود في النحو - عبد الله بن أحمد الفاكهي النحوي المكي
ص: المفيد: ما دل على معنى يحسن سكوت المتكلم عليه، بحيث لا يصير السامع منتظرا لشيء آخر.
ش: [تعريف المفيد]
٣٨ - حد (المفيد) المأخوذ في حد الكلام:
﴿ما﴾ - أي قول - ﴿دل على معنى يحسن سكوت المتكلم عليه﴾، أي على ذلك القول.
وقيل: السامع. وقيل هما.
والأصح الأول، لأنه خلاف التكلم، فكما أن التكلم صفة المتكلم بكون السكوت صفته أيضا.
٣٩ - والمراد من حسن سكوته على القول المفيد:
أن لا يكون ذلك القول محتاجا في إفادته السامع إلى شئ آخر، كاحتياج المحكوم عليه إلى المحكوم به أو عكسه.
وهو المراد بقولهم: ﴿بحيث لا يصير السامع﴾ لكلام المتكلم ﴿منتظرا﴾ - أي محتاجا في حصول الفائدة - ﴿لشئ آخر﴾ تحصل به الفائدة. فلا يضره احتياجه إلى المتعلقات من المفاعيل ونحوها.
ش: [تعريف المفيد]
٣٨ - حد (المفيد) المأخوذ في حد الكلام:
﴿ما﴾ - أي قول - ﴿دل على معنى يحسن سكوت المتكلم عليه﴾، أي على ذلك القول.
وقيل: السامع. وقيل هما.
والأصح الأول، لأنه خلاف التكلم، فكما أن التكلم صفة المتكلم بكون السكوت صفته أيضا.
٣٩ - والمراد من حسن سكوته على القول المفيد:
أن لا يكون ذلك القول محتاجا في إفادته السامع إلى شئ آخر، كاحتياج المحكوم عليه إلى المحكوم به أو عكسه.
وهو المراد بقولهم: ﴿بحيث لا يصير السامع﴾ لكلام المتكلم ﴿منتظرا﴾ - أي محتاجا في حصول الفائدة - ﴿لشئ آخر﴾ تحصل به الفائدة. فلا يضره احتياجه إلى المتعلقات من المفاعيل ونحوها.
73