شرح كتاب الحدود في النحو - عبد الله بن أحمد الفاكهي النحوي المكي
ص: ويسمى بدل البداء.
بدل الغلط
[ولا تناسب بينهما]، لا بكلية ولا جزئية، ولا ملابسة [أصلا. كما علم من حد المقسم].
كمررت برجل امرأة. أخبر أولا أنه مر برجل، ثم أضرب عنه إلى الإخبار بأنه مر بامرأة.
وجعل منه ابن مالك وغيره: قوله - ﵊ -: إن الرجل ليصلى الصلاة ما كتب له نصفها ثلثها ربعها. إلى عشرها.
فثلثها وما بعده بدل إضراب انتقال - لا إضراب إبطال - من (نصفها).
﴿و﴾ لهذا ﴿يسمى: بدل البداء﴾. / لأن المتكلم بخبر بشئ ٦٤ ثم يبدو له أن يخبر بآخر من غير إبطال للأول.
وبالقيد الأخير المعلوم من المقسم - أى *** التناسب -
خرج: بدل كل، وبعض، واشتمال
ش [تعريف بدل الغلط]
١٧٢ - حد ﴿بدل الغلط﴾:
بدل الغلط
[ولا تناسب بينهما]، لا بكلية ولا جزئية، ولا ملابسة [أصلا. كما علم من حد المقسم].
كمررت برجل امرأة. أخبر أولا أنه مر برجل، ثم أضرب عنه إلى الإخبار بأنه مر بامرأة.
وجعل منه ابن مالك وغيره: قوله - ﵊ -: إن الرجل ليصلى الصلاة ما كتب له نصفها ثلثها ربعها. إلى عشرها.
فثلثها وما بعده بدل إضراب انتقال - لا إضراب إبطال - من (نصفها).
﴿و﴾ لهذا ﴿يسمى: بدل البداء﴾. / لأن المتكلم بخبر بشئ ٦٤ ثم يبدو له أن يخبر بآخر من غير إبطال للأول.
وبالقيد الأخير المعلوم من المقسم - أى *** التناسب -
خرج: بدل كل، وبعض، واشتمال
ش [تعريف بدل الغلط]
١٧٢ - حد ﴿بدل الغلط﴾:
269