شرح كتاب الحدود في النحو - عبد الله بن أحمد الفاكهي النحوي المكي
ص: فهو أخص من الكلام منها، وأعم منه بعدم اشتراط الفائدة والكلام عكسه.
وجنح الرضى: إلى أنه اسم جنس حقه أن يصدق على القيل ١٢ والكثير، الاستعمال/ منع من صدقه على ما دون الثلاث.
ش: [العلاقة بين الكلم والكلام]
﴿فهو أخص من الكلام﴾، باعتبار اشتراط التركيب ﴿منها﴾، أى من الثلاث.
﴿وأعم منه، بعدم﴾ - أي بسبب عدم - ﴿اشتراط الفائدة﴾ فيه، كما علم من حده.
﴿والكلام عكسه﴾، أى الكلام:
فهو أخص من الكلم، بإشتراط الفائدة فيه، كما علم من حده.
وأعم منه، بعدم اشتراط التركيب من الثلاث. بل يتركب أيضا من كلمتين: كهذا زيد، ومما زاد على الثلاث: كظننت زيدا قائمًا أبوه.
وجنح الرضى: إلى أنه اسم جنس حقه أن يصدق على القيل ١٢ والكثير، الاستعمال/ منع من صدقه على ما دون الثلاث.
ش: [العلاقة بين الكلم والكلام]
﴿فهو أخص من الكلام﴾، باعتبار اشتراط التركيب ﴿منها﴾، أى من الثلاث.
﴿وأعم منه، بعدم﴾ - أي بسبب عدم - ﴿اشتراط الفائدة﴾ فيه، كما علم من حده.
﴿والكلام عكسه﴾، أى الكلام:
فهو أخص من الكلم، بإشتراط الفائدة فيه، كما علم من حده.
وأعم منه، بعدم اشتراط التركيب من الثلاث. بل يتركب أيضا من كلمتين: كهذا زيد، ومما زاد على الثلاث: كظننت زيدا قائمًا أبوه.
78