شرح كتاب الحدود في النحو - عبد الله بن أحمد الفاكهي النحوي المكي
ص: حد اللقب: ما أشعر برفعة المسمى أو صفته.
- أو من حرفين: كإنما.
- أو من حرف واسم: كيازيد.
- أو من حرف وفعل: كقد قام.
- فهذه ثلاثة وعشرون قسما.
ثم هل المراد: ما سمع من كلامهم التسمية به ويقاس به غيره، أو يقتصر على ما سمع ووقع في كلامهم؟
ظاهر قول (التسهيل) في: " باب التسمية بكائن ما كان - أن المراد: سمع أو لم يسمع.
٣٢ ٩٠ - ﴿حد﴾ العلم ﴿اللقب﴾:
هو ﴿ما أشعر برفعة المسمى﴾.
- أى بمدحه. سواء كان مضافا كزين العابدين، أو مفردا كالمسيح والصديق والفاروق -
﴿أو﴾ أشعر ﴿ضعته﴾ أى ذمه - كذلك.
كبطة، وقفة، وعائد الكلب.
وإنما قلنا (أشعر) دون (دل): لأن الواضع إنما وضعه لتعيين الذات معتبرا معنى المدح أو الذم، لا لهما معا، ولا للمعنى المذكور.
- أو من حرفين: كإنما.
- أو من حرف واسم: كيازيد.
- أو من حرف وفعل: كقد قام.
- فهذه ثلاثة وعشرون قسما.
ثم هل المراد: ما سمع من كلامهم التسمية به ويقاس به غيره، أو يقتصر على ما سمع ووقع في كلامهم؟
ظاهر قول (التسهيل) في: " باب التسمية بكائن ما كان - أن المراد: سمع أو لم يسمع.
٣٢ ٩٠ - ﴿حد﴾ العلم ﴿اللقب﴾:
هو ﴿ما أشعر برفعة المسمى﴾.
- أى بمدحه. سواء كان مضافا كزين العابدين، أو مفردا كالمسيح والصديق والفاروق -
﴿أو﴾ أشعر ﴿ضعته﴾ أى ذمه - كذلك.
كبطة، وقفة، وعائد الكلب.
وإنما قلنا (أشعر) دون (دل): لأن الواضع إنما وضعه لتعيين الذات معتبرا معنى المدح أو الذم، لا لهما معا، ولا للمعنى المذكور.
150