شرح كتاب الحدود في النحو - عبد الله بن أحمد الفاكهي النحوي المكي
ص: بجملة خبرية معهودة، أو ظرف، أو جار ومجرور تامين، أو وصف صريح.
- ﴿بجملة﴾ اسمية أو فعلية، ﴿خبرية]-: أي محتملة للصدق والكذب في نفسها من غير نظر إلى قائلها - ﴿معهودة﴾ للمخاطب، ليتعرف الموصول بها.
كجاء الذي أبوه قائم، أو قام أبوه.
إلا في مقام التهويل والتعظيم فيحسن إبهامها.
- ﴿أو﴾ إلى الوصل بشبهها، من: ﴿ظرف، أو جار ومجرور﴾، يكونان ﴿تأمين﴾ - أي مفيدين ما يحسن السكوت عليه - ٣٢ (متعلقين) / باستقر ونحوه مما هو فعل محذوف وجوبا: كجاء الذي عندك، أو في الدار.
بخلاف: جاء الذي أمس، أو بك.
- ﴿أو﴾ إلى الوصل بـ ﴿وصف صريح﴾ - أي خالص للوصفية، بأن لم تغلب عليه الاسمية-: كجاء الضارب أو المضروب.
والوصل بهذا الوصف خاص بأل الموصولة. وهو مع معموله مفرد: فهو مستثنى من قولهم: شرط الصلة أن تكون جملة أو شبهها.
- ﴿بجملة﴾ اسمية أو فعلية، ﴿خبرية]-: أي محتملة للصدق والكذب في نفسها من غير نظر إلى قائلها - ﴿معهودة﴾ للمخاطب، ليتعرف الموصول بها.
كجاء الذي أبوه قائم، أو قام أبوه.
إلا في مقام التهويل والتعظيم فيحسن إبهامها.
- ﴿أو﴾ إلى الوصل بشبهها، من: ﴿ظرف، أو جار ومجرور﴾، يكونان ﴿تأمين﴾ - أي مفيدين ما يحسن السكوت عليه - ٣٢ (متعلقين) / باستقر ونحوه مما هو فعل محذوف وجوبا: كجاء الذي عندك، أو في الدار.
بخلاف: جاء الذي أمس، أو بك.
- ﴿أو﴾ إلى الوصل بـ ﴿وصف صريح﴾ - أي خالص للوصفية، بأن لم تغلب عليه الاسمية-: كجاء الضارب أو المضروب.
والوصل بهذا الوصف خاص بأل الموصولة. وهو مع معموله مفرد: فهو مستثنى من قولهم: شرط الصلة أن تكون جملة أو شبهها.
154