شرح كتاب الحدود في النحو - عبد الله بن أحمد الفاكهي النحوي المكي
ص: وحدود ما صم إليه.
فأجبته إلى سؤاله، وشرعت فيه مقتصرا على ذكر الحدود فأقول. مستمدًا من الله التوفيق:
ش: ﴿وحدود ما ضم إليه﴾، مما يذكر فيه تبعًا وهو من غيره، كالمضمر والوقف والإمالة.
﴿فأجبته﴾ بعد الاستخارة ﴿إلى سؤاله﴾، راجيا من الله الثواب.
﴿وشرعت فيه﴾ حالة كونى ﴿منتصرا﴾ فيه ﴿على ذكر الحدود﴾.
وقد أذكر ما يترتب عليه ذلك أو يشعر به.
إذا علمت ذلك ﴿فأقول﴾ حالة كونى ﴿مستمدًا من الله﴾ - أي طالبا منه - ﴿التوفيق﴾.
١٦ - وهو: خلق قدرة الطاعة في العبد، وبها يرتكب المأمورات، ويجتنب المنهيات، ويفوز بسعادة الدارين.
وعكسه الخذلان-:
فأجبته إلى سؤاله، وشرعت فيه مقتصرا على ذكر الحدود فأقول. مستمدًا من الله التوفيق:
ش: ﴿وحدود ما ضم إليه﴾، مما يذكر فيه تبعًا وهو من غيره، كالمضمر والوقف والإمالة.
﴿فأجبته﴾ بعد الاستخارة ﴿إلى سؤاله﴾، راجيا من الله الثواب.
﴿وشرعت فيه﴾ حالة كونى ﴿منتصرا﴾ فيه ﴿على ذكر الحدود﴾.
وقد أذكر ما يترتب عليه ذلك أو يشعر به.
إذا علمت ذلك ﴿فأقول﴾ حالة كونى ﴿مستمدًا من الله﴾ - أي طالبا منه - ﴿التوفيق﴾.
١٦ - وهو: خلق قدرة الطاعة في العبد، وبها يرتكب المأمورات، ويجتنب المنهيات، ويفوز بسعادة الدارين.
وعكسه الخذلان-:
48