شرح كتاب الحدود في النحو - عبد الله بن أحمد الفاكهي النحوي المكي
خليلي ما وافٍ بعهدى أنتما
فاعلا كان - كمامر - أو نائبا عنه: نحو: ما مضروب العمران.
والمراد بالوصف: اسم الفاعل، واسم المفعول، والصفة المشبهة، واسم التفضيل، والمنسوب.
لكن لابد في صحة الابتداء به: من أن يعتمد على نفى أو استفهام.
وهذا الوصف لا خير له، لأنه في معنى الفعل إذ قصد به ما قصد بالفعل والفعل لا يخبر عنه.
وتقييد الاسم بالمجرد: مخرج لما عداه من المرفوعات.
والعامل اللفظي: مخرج للمعنوي - وهو الابتداء - ومشعر بأنه عامل فيه. وهو كذلك بناء على رأى الجمهور: أن عامل المبتدأ معنوي.
فاعلا كان - كمامر - أو نائبا عنه: نحو: ما مضروب العمران.
والمراد بالوصف: اسم الفاعل، واسم المفعول، والصفة المشبهة، واسم التفضيل، والمنسوب.
لكن لابد في صحة الابتداء به: من أن يعتمد على نفى أو استفهام.
وهذا الوصف لا خير له، لأنه في معنى الفعل إذ قصد به ما قصد بالفعل والفعل لا يخبر عنه.
وتقييد الاسم بالمجرد: مخرج لما عداه من المرفوعات.
والعامل اللفظي: مخرج للمعنوي - وهو الابتداء - ومشعر بأنه عامل فيه. وهو كذلك بناء على رأى الجمهور: أن عامل المبتدأ معنوي.
197