شرح كتاب الحدود في النحو - عبد الله بن أحمد الفاكهي النحوي المكي
ص: يعرف بها أحوال الكلم إعرابا وبناء
وكل ما شابه الحرف شبها قويا يدنيه منه فهو مبنى.
ش: ﴿يعرف بها﴾ - أي بسببها - ﴿أحوال الكلم﴾، أي الكلمات العربية.
٢٥ - و(الأحوال): ما يعرض للكلم بالتركيب، من الكيفية، والتقديم والتأخيرز
﴿إعرابا وبناء﴾، أي من حيث الإعراب والبناء.
فخرج عن الحد:
ما يعرف منه أحوال الكلم بالنسبة إلى المطابقة لمقتضى الحال وعدمها، وما يعرف منه أحوالها بالنسبة إلى كونها موزونة بأوزان خاصة.
وإنما قيل: علم بأصول. ولم يقل: بأحوال. ليدخل فيه العلم بما هو كالمقدمات له، كالكلمة والكلم والإعراب والبناء وأنواعهما، وأقسام المعارف والنكرات. فإن هذه الأمور
وكل ما شابه الحرف شبها قويا يدنيه منه فهو مبنى.
ش: ﴿يعرف بها﴾ - أي بسببها - ﴿أحوال الكلم﴾، أي الكلمات العربية.
٢٥ - و(الأحوال): ما يعرض للكلم بالتركيب، من الكيفية، والتقديم والتأخيرز
﴿إعرابا وبناء﴾، أي من حيث الإعراب والبناء.
فخرج عن الحد:
ما يعرف منه أحوال الكلم بالنسبة إلى المطابقة لمقتضى الحال وعدمها، وما يعرف منه أحوالها بالنسبة إلى كونها موزونة بأوزان خاصة.
وإنما قيل: علم بأصول. ولم يقل: بأحوال. ليدخل فيه العلم بما هو كالمقدمات له، كالكلمة والكلم والإعراب والبناء وأنواعهما، وأقسام المعارف والنكرات. فإن هذه الأمور
53