شرح كتاب الحدود في النحو - عبد الله بن أحمد الفاكهي النحوي المكي
ص: اللاحق لبعض الأسماء المبنية، إشعارا بأن المراد به غير معين.
هو ﴿اللاحق لبعض الأسماء المبنية﴾ - كأسماء الأفعال والأصوات - ﴿إشعارا بأن المراد به﴾ - أى البعض ﴿غير معين﴾.
كصه - بالتنوين -: أى اسكت سكوتا ما فى وقت ما.
ويغيره: أى اسكت السكوت الآن.
وكذلك: مه، وإبه، وسيبويه وعمر، وأحمد، مما نكر بعد العلمية والامتناع.
وقولنا (إشعارا. إل آخره)، هو معنى قولهم: فرقا بين النكرة والمعرفة.
ووقوعه فى ([اب اسم الفعل) مسموع. وفى علم مختوم بوبه - كسيبويه - مطرد.
وفيما قلنا، إشعار بأن اسم الفعل الخالى من التنوين من قبيل
هو ﴿اللاحق لبعض الأسماء المبنية﴾ - كأسماء الأفعال والأصوات - ﴿إشعارا بأن المراد به﴾ - أى البعض ﴿غير معين﴾.
كصه - بالتنوين -: أى اسكت سكوتا ما فى وقت ما.
ويغيره: أى اسكت السكوت الآن.
وكذلك: مه، وإبه، وسيبويه وعمر، وأحمد، مما نكر بعد العلمية والامتناع.
وقولنا (إشعارا. إل آخره)، هو معنى قولهم: فرقا بين النكرة والمعرفة.
ووقوعه فى ([اب اسم الفعل) مسموع. وفى علم مختوم بوبه - كسيبويه - مطرد.
وفيما قلنا، إشعار بأن اسم الفعل الخالى من التنوين من قبيل
287