شرح كتاب الحدود في النحو - عبد الله بن أحمد الفاكهي النحوي المكي
ص: وتارة: ما يقابل المضاف وشبهه.
فيقال: المفرد يرفع بالضمة أى ما لبس مثنى ولا مجموعا.
فزيد، وقوم، وترك، وعبد الله، ورجال، ومسلمات - أسماء مفردة.
ش: ﴿وتارة﴾ يراد به: ﴿ما يقابل المضاف﴾ لما بعد - سواء كانت الإضافة لفظية أم معنوية - ﴿أو شبهه﴾:
٤٥ - وهو مالا يتم معناه إلا بانضمام شى آخر إليه.
سواء كان ذلك الشئ مرفوعا أم منصوبا أم مجرورا.
وذلك في باب النداء، و(لا) التبرئة.
فيقال: المنادى المفرد يبنى على ما يرفع به - أى ما ليس مضافا ولا شبهه -، واسم (لا) المفرد يبنى على ما ينتصب به لو كان معربا.
فزيد، وهند - ومثناهما، وجمعهما مطلقا - وبعلبك، وقوم،
فيقال: المفرد يرفع بالضمة أى ما لبس مثنى ولا مجموعا.
فزيد، وقوم، وترك، وعبد الله، ورجال، ومسلمات - أسماء مفردة.
ش: ﴿وتارة﴾ يراد به: ﴿ما يقابل المضاف﴾ لما بعد - سواء كانت الإضافة لفظية أم معنوية - ﴿أو شبهه﴾:
٤٥ - وهو مالا يتم معناه إلا بانضمام شى آخر إليه.
سواء كان ذلك الشئ مرفوعا أم منصوبا أم مجرورا.
وذلك في باب النداء، و(لا) التبرئة.
فيقال: المنادى المفرد يبنى على ما يرفع به - أى ما ليس مضافا ولا شبهه -، واسم (لا) المفرد يبنى على ما ينتصب به لو كان معربا.
فزيد، وهند - ومثناهما، وجمعهما مطلقا - وبعلبك، وقوم،
86