شرح كتاب الحدود في النحو - عبد الله بن أحمد الفاكهي النحوي المكي
ص: وضعا.
ودخل: نحو: الصبوح والغبوق، لدلالته على زمن غير معين.
﴿وضعًا﴾، أي من حيث الوضع.
فخرجت: الأفعال المجردة عن معنى الزمان بحسب الاستعمال، كنعم وبئس - كما ستعرفه -، وكذا المصرع على القول بأنه مشترك، كما سيجئ.
وشمل الحد: أسماء الفاعلين، لوضعها في الأصل لذات قام بها الوصف من غير زمان. ودلالتها على الزمان عارضة لا أثر لها.
وكذا أسماء الأفعال. قال شارح (اللب): فإنها موضوعة في الأصل لمصادر أو أصوات أو ظروف، ثم نقلت، ولا دلالة لما نقلت عنه على الزمان.
وقرره صاحب (المتوسط). بأن المراد الدلالة الأولية، و(صه)
-
ودخل: نحو: الصبوح والغبوق، لدلالته على زمن غير معين.
﴿وضعًا﴾، أي من حيث الوضع.
فخرجت: الأفعال المجردة عن معنى الزمان بحسب الاستعمال، كنعم وبئس - كما ستعرفه -، وكذا المصرع على القول بأنه مشترك، كما سيجئ.
وشمل الحد: أسماء الفاعلين، لوضعها في الأصل لذات قام بها الوصف من غير زمان. ودلالتها على الزمان عارضة لا أثر لها.
وكذا أسماء الأفعال. قال شارح (اللب): فإنها موضوعة في الأصل لمصادر أو أصوات أو ظروف، ثم نقلت، ولا دلالة لما نقلت عنه على الزمان.
وقرره صاحب (المتوسط). بأن المراد الدلالة الأولية، و(صه)
-
93