شرح كتاب الحدود في النحو - عبد الله بن أحمد الفاكهي النحوي المكي
ص: وشرفه باللغة العربية، فكان لفصيح الكلام كفوا ووليا.
وأشهد أن لا إله
مرتفعا - وهو كناية عن علو المنزلة دنيا وأخرى، قال تعالى: «يرفع الله الذين آمنوا منكم والذين أوتوا العلم درجات».
ورفعتها تدل على الفضل، إذ المراد كثرة الثواب، وبها ترفع الدرجات.
ش: ﴿وشرفه﴾ - أي عظمه - ﴿باللغة العربية﴾ - أي بمعرفتها - ﴿فكان﴾ بسبب ذلك ﴿لفصيح الكلام﴾ - أي للكلام الفصيح، من إضافة الصفة للموصوف.
٦ - وهو:
الخالص من ضعف التأليف، وتنافر الكلمات، [والتعقيد]. مع فصاحتها - ﴿كفوًا ووليا﴾ له.
﴿وأشهد﴾ - أي أعلم وأتحقق - ﴿أن لا إله﴾ - أي معبود
وأشهد أن لا إله
مرتفعا - وهو كناية عن علو المنزلة دنيا وأخرى، قال تعالى: «يرفع الله الذين آمنوا منكم والذين أوتوا العلم درجات».
ورفعتها تدل على الفضل، إذ المراد كثرة الثواب، وبها ترفع الدرجات.
ش: ﴿وشرفه﴾ - أي عظمه - ﴿باللغة العربية﴾ - أي بمعرفتها - ﴿فكان﴾ بسبب ذلك ﴿لفصيح الكلام﴾ - أي للكلام الفصيح، من إضافة الصفة للموصوف.
٦ - وهو:
الخالص من ضعف التأليف، وتنافر الكلمات، [والتعقيد]. مع فصاحتها - ﴿كفوًا ووليا﴾ له.
﴿وأشهد﴾ - أي أعلم وأتحقق - ﴿أن لا إله﴾ - أي معبود
40