شرح كتاب الحدود في النحو - عبد الله بن أحمد الفاكهي النحوي المكي
ص: بزيادة في آخره تليها نون مكسورة.
واختار ابن مالك: جواز ذلك إذا فهم المعنى. وصححه في (شرح التسهيل) .. وتعقبه ناظر الجيش بما سيأتي عنه.
﴿بزيادة في آخره﴾: هي الألف رفعا والياء المفتوح ما قبلها جرا ونصبا، لتدل على أن الاسم المجعول مثنى.
﴿تليها نون مكسورة﴾، للفرق بينها وبين نون الجمع، أو لالتقاء الساكنين.
وتفسير: (الجعل) بمامر، هو ما صرح به ابن مالك (شرح التسهيل).
ويظهر - كما قيل - حمله على ما يفهم منه ابتداء وهو وضع الواضع.
ولا يضر دخول: نحو: زكا وزوح، لخروجه بـ (الزيادة).
وإخراج: المصدر المجعول للاثنين خبرا أو نعتا بـ (الزيارة)، نحو: هذان رضا، ومررت برجلين رضا - غير ظاهر،، إذ لم يجعل دليل اثنين حتى يحترز عنه. وإنما أطلق على اثنين ولا يلزم من الإطلاق كونه دالًا عليهما.
واختار ابن مالك: جواز ذلك إذا فهم المعنى. وصححه في (شرح التسهيل) .. وتعقبه ناظر الجيش بما سيأتي عنه.
﴿بزيادة في آخره﴾: هي الألف رفعا والياء المفتوح ما قبلها جرا ونصبا، لتدل على أن الاسم المجعول مثنى.
﴿تليها نون مكسورة﴾، للفرق بينها وبين نون الجمع، أو لالتقاء الساكنين.
وتفسير: (الجعل) بمامر، هو ما صرح به ابن مالك (شرح التسهيل).
ويظهر - كما قيل - حمله على ما يفهم منه ابتداء وهو وضع الواضع.
ولا يضر دخول: نحو: زكا وزوح، لخروجه بـ (الزيادة).
وإخراج: المصدر المجعول للاثنين خبرا أو نعتا بـ (الزيارة)، نحو: هذان رضا، ومررت برجلين رضا - غير ظاهر،، إذ لم يجعل دليل اثنين حتى يحترز عنه. وإنما أطلق على اثنين ولا يلزم من الإطلاق كونه دالًا عليهما.
107