شرح كتاب الحدود في النحو - عبد الله بن أحمد الفاكهي النحوي المكي
ص: فيه من علل تسع، أو واحدة تقوم مقامهما.
بذلك الشبه بالفعل.
فخرج: ما كان فيه الاختلاف من جهة واحدة. كدربهم. فإنه ملحق بما عرى أصلا عن وجودهما.
﴿فيه﴾ - متعلق بوجود -
﴿من علل تسع﴾ - صفة للعتلين، أو حال منهما - كفاطمة، وإبراهيم، وعمر.
- (أو) وجود ﴿واحدة﴾ منها ﴿تقوم﴾ في الاستقلال بالمنع من الصرف ﴿مقامهما﴾: كحبلى، وصحراء، ومساحد.
من الصرف ﴿مقامهما﴾: كحبلى، وصحراء، ومساحد.
ويشترط فيما فيه علتان: أن تكونا فيه على وجه مخصوص.
أي ليس كل ما فيه علتان فرعيتان يمتنع صرفه.
ألا ترى: أن نحو (قائمة) فيه الصفة والتأنيث، وهما فرعيتان على. الجمود والتذكير. لأن الواضع لم يعتبر التأنيث الذي بغير
بذلك الشبه بالفعل.
فخرج: ما كان فيه الاختلاف من جهة واحدة. كدربهم. فإنه ملحق بما عرى أصلا عن وجودهما.
﴿فيه﴾ - متعلق بوجود -
﴿من علل تسع﴾ - صفة للعتلين، أو حال منهما - كفاطمة، وإبراهيم، وعمر.
- (أو) وجود ﴿واحدة﴾ منها ﴿تقوم﴾ في الاستقلال بالمنع من الصرف ﴿مقامهما﴾: كحبلى، وصحراء، ومساحد.
من الصرف ﴿مقامهما﴾: كحبلى، وصحراء، ومساحد.
ويشترط فيما فيه علتان: أن تكونا فيه على وجه مخصوص.
أي ليس كل ما فيه علتان فرعيتان يمتنع صرفه.
ألا ترى: أن نحو (قائمة) فيه الصفة والتأنيث، وهما فرعيتان على. الجمود والتذكير. لأن الواضع لم يعتبر التأنيث الذي بغير
124